شخصيات مؤثرة

Page 1 sur 3 1, 2, 3  Suivant

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas

12122011

Message 

شخصيات مؤثرة




محمد رسول الله

و أجمل منك لم تر قط عيني...........و أفضل منك لم تلد النساء

كيف لا نبدأ موضوعنا و بحثنا عن أهم و أشهر الشخصيات تأثيرا في صفحات التاريخ برسولنا الكريم، محمد عليه أفضل الصلاة و السلام

محمد بن عبد الله، خير الأنبياء و أنقاهم و أتقاهم، و خاتم المرسلين و سيدهم و إمامهم

رسول الله صلى الله عليه و سلم، أطيب الخلق و أشجعهم، أحسن الناس خلقا و أكرمهم عند الله. المبعوث رحمة للعالمين

حب المسلمين لنبيهم مشهود ، و احترامهم له واجب و شرف منشود

عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليمات

و إنك لعلى خلق عظيم
avatar
Yassine EL Kadiri
AdmiNasceamien
AdmiNasceamien

Masculin Nombre de messages : 832
Date d'inscription : 02/03/2011

Revenir en haut Aller en bas

Partager cet article sur : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

شخصيات مؤثرة :: Commentaires

Message le Lun 12 Déc - 13:02 par Adil Borja

و قد قالها افلاطون اذا كانت عظمة الرجال تقاس بالانجازات و محبة البشر لكان الرسول محمدا اعظم رجل في التاريخ
عليه الصلاة و السلام

Revenir en haut Aller en bas

Message le Lun 12 Déc - 13:07 par Adil Borja

http://www.youtube.com/watch?v=mzFNE_-_2EU

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Lun 12 Déc - 13:41 par Ilham.Boudlal

اللهم صل و سلم و زد و بارك على حبيبنا المصطفى محمد

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Lun 12 Déc - 14:02 par Mounir Abouaid

sala lah 3ala sidina mouhmed wa 3ala alihi wa sahbihi

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Mer 14 Déc - 7:56 par Yassine EL Kadiri

هارون الرشيد


هارون الرشيد، هو أبو جعفر بن المهدي محمد بن المنصور عبد الله بن محمد بن علي ابن عبد الله بن العباس. الخليفة العباسي الخامس ،وهو أشهر الخلفاء العباسيين. حكم بين 786 و 809 م

ولد هارون الرشيد فى 148 هـ، و تمت مبايعته في 14 ربيع الأول 170هـ/14 سبتمبر 786م، بعد وفاة أخيه موسى الهادي، وكانت الدولة العباسية حين آلت خلافتها إليه مترامية الأطراف تمتد من وسط أسيا حتى المحيط الأطلنطي، معرضة لظهور الفتن والثورات، تحتاج إلى قيادة حكيمة وحازمة يفرض سلطانها الأمن والسلام، وتنهض سياستها بالبلاد، وكان الرشيد أهلاً لهذه المهمة الصعبة

كان من أحسن الخلفاء وأجل ملوك الدنيا, وكان كثير الغزو والحج. وكان أبيض طويلاً جميلا مليحاً فصيحاً. وكان يصلي في خلافته في كل يوم مائة ركعة إلى أن مات لا يتركها إلا لعلة, ويتصدق من صلب ماله كل يوم بألف درهم فلم ير خليفة يعطي اكثر منه. وكان يبكي على نفسه وعلى إسرافه وذنوبه سيما إذا وعظ وكان يحب المديح ويجيز عليه الأموال الجزيلة. كان له نظر في العلم والأدب. وكان يحب العلم وأهله ويعظم حرمات الإسلام ويبغض المراء في الدين والكلام في معارضة النص

كان الرشيد حين تولى الخلافة يرغب في تخفيف بعض الأعباء المالية عن الرعية، وإقامة العدل، ورد المظالم، فوضع له القاضي "أبو يوسف" كتابا يظم نظامًا شاملاً للخراج باعتباره واحدًا من أهم موارد الدولة، يتفق مع مبادئ الشرع الحنيف، وكان لهذا أثرا في انتعاش الحياة الاقتصادية، وزيادة العمران، وازدهار العلوم، والفنون، وتمتع الناس بالرخاء والرفاهية

كانت شهرة هارون الرشيد قبل الخلافة تعود إلى حروبه وجهاده مع الروم، فلما ولي الخلافة استمرت الحروب بينهما، وأصبحت تقوم كل عام تقريبًا، حتى إنه اتخذ قلنسوة مكتوبًا عليها: غاز وحاج

قام الرشيد بتنظيم الثغور المطلة على بلاد الروم على نحو لم يعرف من قبل، وعمرها بالجند وزاد في تحصيناتها، وعزل الجزيرة وقنسرين عن الثغور، وجعلها منطقة واحدة، وجعل عاصمتها أنطاكية، وأطلق عليها العواصم، لتكون الخط الثاني للثغور الملاصقة للروم، ولأهميتها كان لا يولي عليها إلا كبار القادة أو أقرب الأقربين إليه. اضطرت دولة الروم أمام ضربات الرشيد المتلاحقة إلى طلب الهدنة والمصالحة، فعقدت "إيريني" ملكة الروم صلحًا مع الرشيد، مقابل دفع الجزية السنوية له في سنة (181هـ= 797م)، وظلت المعاهدة سارية حتى نقضها إمبراطور الروم، نقفور، الذي خلف إيريني في سنة (186هـ = 802م)، وكتب إلى هارون: "من نقفور ملك الروم إلى ملك العرب، أما بعد فإن الملكة إيريني التي كانت قبلي أقامتك مقام الأخ، فحملت إليك من أموالها، لكن ذاك ضعف النساء وحمقهن، فإذا قرأت كتابي فاردد ما حصل قبلك من أموالها، وافتد نفسك، وإلا فالحرب بيننا وبينك"

فلما قرأ هارون هذه الرسالة ثارت ثائرته، وغضب غضبًا شديدًا، وكتب على ظهر رسالة الإمبراطور: "من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم، قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة، والجواب ما تراه دون أن تسمعه، والسلام"

وخرج هارون بنفسه في (187 هـ= 803م)، حتى وصل "هرقلة" وهي مدينة بالقرب من القسطنطينية، واضطر نقفور إلى الصلح والموادعة، وحمل مال الجزية إلى الخليفة كما كانت تفعل "إيريني" من قبل، ولكنه نقض المعاهدة بعد عودة الرشيد، فعاد الرشيد إلى قتاله في عام (188هـ= 804م) وهزمه هزيمة منكرة، وقتل من جيشه أربعين ألفا، وجُرح نقفور نفسه

ظل عهده مزاوجة بين جهاد وحج، حتى إذا جاء عام 192 هـ فخرج إلى خرسان لإخماد بعض الفتن والثورات التي اشتعلت ضد الدولة، فلما بلغ مدينة طوس اشتدت به العلة، وتُوفي في 3 جمادى الآخر 193هـ/4 إبريل 809م وكان عمره خمس وأربعون سنة بعد أن قضى في الخلافة أكثر من ثلاث وعشرين سنة، عدت العصر الذهبي للدولة العباسية و للخلافة الإسلامية على الإطلاق

من أقواله الشهيرة: نظر إلى السحابة ذات يومٍ وقال: اذهبي حيث شئت فسوف يأتيني خراجك، أي بمعنى زكاتك راجعة لبيت المال عندي. وهذا دلالة على سعة الدولة العباسية وبلوغها أوج عظمتها في عصره


و في الأخير نقول: إن الفكرة الشائعة لدى كثير من الناس، عن الخليفة الرشيد بعيدة تمام البعد عن الصحة، فلم يكن الرشيد زير نساء أو محبا للخمور و المجون الفسق. بل كان ملكا عادلا قويا و عالما جليلا و مجاهدا لم يسبق له مثيل. رحم الله الخليفة العباسي هارون الرشيد

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Sam 24 Déc - 16:37 par Yassine EL Kadiri

طارق بن زياد

طارق بن زياد، قائد عسكري أموي فتح الأندلس وقاد أول الجيوش الإسلامية التي دخلت شبه جزيرة إيبيريا، ويحمل اسمه جبل طارق بجنوب إسبانيا، توفي عام 720 م

ولد في القرن الأول الهجري 50هـ، أسلم على يد موسى بن نُصَير أمير أفريقيا، فكان من أشد رجاله. ظهرت لموسى قدرته في اقتحام المعارك، ومهارته في قيادة الجيش، فولاه على مقدمة جيوشه بالمغرب. وهكذا أتيح لطارق بن زياد أن يتولى قيادة جيوش موسى، ويشترك معه بقية بلاد المغرب، والسيطرة على حصون المغرب الأقصى حتى المحيط الأطلسي، أكمل طارق الفتوحات في أفريقيا وفتح المدائن حتى بلغ مدينة الحسيمة (قصبة بلادهم، وأم مدائنهم) فحاصرها حتى دخلها، وأسلم أهلها

في أواخر رمضان من عام 92هـ، وقعت معركة وادي لكة بين قوات الدولة الأموية تحت إمرة طارق بن زياد وجيش الملك القوطي الغربي رودريغو الذي يعرف في التاريخ الإسلامي باسم لذريق. انتصر الأمويون انتصارا ساحقا أدى لسقوط دولة القوط الغربيين وبالتالي سقوط معظم أراضي شبه الجزيرة الأيبيرية تحت سلطة الخلفاء الأمويين

بعد النصر الكبير الذي حققه جيش المسلمين بقيادة طارق ابن زياد، آثر موسى بن نصير الانتظار قليلا و عدم تجاوز منطقة الساحل، خوفًا على المسلمين من الضياع في شبه الجزيرة الإيبيرية. غير أن بقاء طارق عند حدود الساحل أمر بالغ الخطورة، فإتاحة الفرصة أمام فلول القوط، قد تسمح لهم بإعادة تجميع قواتهم. فسارع طارق ودخل إشبيليا، وأستجة، وأرسل من دخل قرطبة ومالقة، ثم طليطلة عاصمة الأندلس

تشير بعض المصادر التاريخية أن موسى ابن نصير قد وبخ طارق ابن زياد لمخالفته الأوامر و لكن الأرجح أنه عاتبه في رفق على تسرعه في اقتحام الأندلس من وسطها دون السيطرة على شرقيها وغربيها

استكمل القائدان العظيمان فتح الأندلس حيث فتحت سرقسطة و برشلونة و مناطق أخرى، و تواصل تقدم الجيوش الإسلامية حتى وصلت رسالة من الوليد بن عبد الملك الخليفة الأموي، يطلب عودتهما إلى دمشق، فتوقفت التسوعات عند النقطة التي انتهيا إليها، وعادا إلى دمشق، تاركين المسلمين في الأندلس تحت قيادة عبد العزيز بن موسى بن نصير

انقطعت أخبار القائد طارق بن زياد إثر وصوله إلى الشام، مع موسى بن نصير واضطربت أقوال المؤرخين في نهاية طارق، غير أن الراجح أنه لم يولَّ عملا بعد ذلك

رحم الله القائدين العظيمين طارق بن زياد و موسى بن نصير

Revenir en haut Aller en bas

Message le Dim 25 Déc - 11:34 par meriem.azhar

عمر بن عبدالعزيز.. خامس الخلفاء الراشدين
“اذا رأيت الرجل يحب عمر بن عبد العزيز ويذكر محاسنه وينشرها فاعلم ان من وراء ذلك خيرا ان شاء الله” هكذا علق الامام احمد بن حنبل على سيرة خامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبدالعزيز.

عمر بن عبدالعزيز المجدد الأول لشباب الاسلام على رأس المائة الاولى، اقبلت عليه الدنيا بخيلها ورجلها فأعرض عنها، رغبة في النعيم المقيم. وفي سنتين وخمسة أشهر ملأ الارض عدلا، بعد ان ضجت بالظلم والفجور، ولم يحتمله الظالمون وسقوه السم جرعة واحدة فمات شهيدا وعادت الارض سيرتها الاولى.

ولد عمر بن عبدالعزيز في حلوان بمصر عام 61 وقيل 63ه، كان أبوه أميرا عليها وأمه هي أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب، وكان الخليفة الراشد أسمر رقيق الوجه حسنه نحيف الجسم حسن اللحية، غائر العينين بوجهه اثر قديم لرفسة دابة.

عندما كان الخليفة سليمان بن عبدالملك في مرض الموت استخلف عمر بن عبدالعزيز امتثالا لنصيحة مستشاره رجاء بن حيوة.

وبعد وفاة سليمان قام عمر بدفنه، وبعد ان فرغ من ذلك سمع ضجة وجلبة فقال: ما هذا؟ فقيل له: هذه مراكب الخلافة يا أمير المؤمنين قربت إليك لتركبها، فقال: ما لي ولها، ابعدوها عني، قربوا إلي بغلتي. فقربت اليه بغلته فركبها، فجاءه صاحب الشرطة يسير بين يديه بالحربة. فقال: تنح عني مالي ولك، وانما انا رجل من المسلمين، فسار وسار معه الناس حتى دخل المسجد فصعد المنبر واجتمع اليه الناس فقال: ايها الناس اني قد ابتليت بهذا الامر من غير رأي كان مني فيه ولا طلبة له ولا مشورة من المسلمين، واني قد خلعت ما في اعناقكم من بيعتي فاختاروا لانفسكم، فصاح الناس صيحة واحدة: قد اخترناك يا أمير المؤمنين ورضينا بك. فتول امرنا باليمن والبركة، فلما رأى الاصوات قد هدأت رفع صوته حتى اسمع الناس فقال: يا أيها الناس من أطاع الله وجبت طاعته، ومن عصى الله فلا طاعة له، اطيعوني ما أطعت الله، فإن عصيت الله فلا طاعة لي عليكم.

دموع الورع



وتصف ورعه وخشيته زوجته فاطمة بنت عبدالملك: لم أر من الناس أحدا كان أشد خوفا من ربه من عمر، كان اذا دخل البيت القى نفسه في مسجده فلا يزال يبكي ويدعو حتى تغلب عيناه ثم يستيقظ فيفعل ذلك ليلته اجمع.

وعن عطاء بن رباح قال: حدثتني فاطمة امرأة عمر بن عبدالعزيز انها دخلت عليه فاذا هو في مصلاه يده على خده، سائلة دموعه فقالت: يا أمير المؤمنين ألشيء حدث؟ قال: يا فاطمة اني تقلدت امر أمة محمد صلى الله عليه وسلم فتفكرت في الفقير الجائع، والمريض الضائع، والعاري المجهود والمظلوم المقهور والغريب المأسور والكبير وذي العيال في اقطار الارض فعلمت ان ربي سيسألني عنهم.

ولم تعجب هذه السيرة بني مروان فاجتمعوا على باب عمر بن عبدالعزيز، وجاء عبدالملك بن عمر ليدخل على ابيه فقالوا له: اما ان تستأذن لنا، واما ان تبلغ امير المؤمنين عنا: ان من كان قبله من الخلفاء يعطينا ويعرف لنا موضعنا، وان قد حرمنا ما في يديه، فدخل عبدالملك على أبيه فأخبره بما قالوا فقال عمر: قل لهم: “اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم”.

وكان عمر بن عبدالعزيز فقيها حليما، فقد كتب اليه عبدالحميد بن عبدالرحمن يقول: رفع الي رجل يسبك فهممت ان اضرب عنقه فحبسته وكتبت اليك لأرى في ذلك رأيك. فكتب اليه: لو قتلته لاقتدتك (اي لقتلتك به) انه لا يقتل احد بسباب احد الا من سب النبي صلى الله عليه وسلم فاشتمه ان شئت او خل سبيله.

ان عمر بن عبدالعزيز كان نفحة من عدل الله نثرت على الارض ففاح عبيرها ثم صعدت الى بارئها فلم يكد عمر بن عبدالعزيز يأخذ ما في يد الاغنياء ليعطيه للفقراء حتى كانت المؤامرة باغتياله.

مرحبا بهذه الوجوه



توفي عمر بن عبدالعزيز بدير سمعان من اعمال حمص في آخر رجب عام 101ه وعمره تسع وثلاثون سنة وستة أشهر، وكانت وفاته بالسم، وكانت بنو أمية كما يقول تاريخ الخلفاء قد تبرموا به، لكونه شدد عليهم، وانتزع من ايديهم كثيرا مما غصبوه، وكان قد أهمل التحرز أي لم يهتم بسلامته.[b]

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Dim 25 Déc - 12:41 par Ilham.Boudlal

تبارك الله عليكم مريم، ياسين أو على إختياراتكم، شخصيات مؤثرة فعلا أو مرة مرة خاصنا نتفكروهم أو ناخذو منهم العبرة

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Mer 28 Déc - 15:33 par Youness Erami

قصة حياة ((بن سينا)) أبو الطب

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Sam 7 Jan - 13:38 par Yassine EL Kadiri

إدريس الأول




إدريس الأول أو مولاي ادريس هو إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن بن على بن أبي طالب وفاطمة الزهراء رضي الله عنهما

توجه إلى المغرب بعد موقعة فخ قرب مكة حيث أفلت من بطش العباسيين الذين آثروا القضاء علي كل المطالبين بالخلافة من الأمويين و العلويين

إلتجأ المولى ادريس إلى المغرب بعيدا عن قبضة العباسيين، حيث حصل اتفاق بينه بين زعيم أوربة القبيلة ذات الشوكة في المنطقة، إسحاق محمد بن عبد الحميد الأوربي. وتحول إدريس إلى مدينة وليلي، حيث تمت بيعته يوم الجمعة 4 رمضان سنة 172 هـ الموافق 6 فبراير 789 م
وكانت قبيلة أوربة أول من بايعه من قبائل المغرب، نظراً لمنزلتها الكبرى في المنطقة. ثم تلتها قبائل زناتة وأصناف من قبائل أخرى مثل زواغة وزواوة ولماية وسدراته وغياثة ونفزة ومكناسة وغمارة

ما أن بويع إدريس حتى كون جيشا من مختلف القبائل لفتح أقاليم مغربية أخرى وتوسيع مملكته. فاستولى على شالة، ثم على سائر بلاد تامسنا وتادلا. ثم عاد بجيشه إلى وليلي في آخر ذي الحجة من سنة 172 هـ

بفضل جده ومثابرته وشجاعته، أصبحت مملكته تمتد من تامسنا غربا إلى تلمسان شرقا، مارة بتادلا والأطلس المتوسط. كل هذا أثار مخاوف الخليفة هارون الرشيد، فلم ير بدا من التخلص منه، فأرسل إليه داهية من الدواهي ليهديه عطرا مسموما وضع حدا لحياته و ابنه ادريس الثاني مايزال في بطن أمه

حافظ المغاربة على الحكم و أبانوا عن وفاء كبير إلى أن بلغ ادريس الثاني 12 عاما و تسلم مقاليد الأمور

يعتبر ادريس بن عبد الله مؤسس الدولة المغربية المستقلة منذ 12 قرنا و واحدا من أعلام هذا الوطن

Revenir en haut Aller en bas

Message le Sam 7 Jan - 15:24 par Adil Borja

المحجوب بن الصديق



أرستقراطي النقابة
القليلون فقط داخل الاتحاد المغربي للشغل، هم من كانوا يدركون جيدا أن الزعيم التاريخي لأول مركزية نقابية مغربية، يعاني من شدة المرض ومن ثقل سنوات العمر، وأن المحجوب بن الصديق دائم التردد، ومن سنوات، على الأطباء والمصحات المختصة بفرنسا، إلا أن هذا الخبر ظل مكتوما ولم ينتشر على نطاق واسع، لذلك أتى نبأ الوفاة مفاجئا للعديدين، فلا أحد كان يتصور وفاته في هذا الوقت الذي رحل فيه عن دنيانا، تاركا وراءه أسرته الصغيرة من أهله، وأسرته الكبيرة من أنصاره وأتباعه، وتاركا أيضا معارضيه وخصومه، وهم كثر، من الذين اختلفوا حول أدائه النقابي والسياسي، وحول سيرته ومسيرته على امتداد ما يزيد من نصف قرن.. لينام "ملء جفونه عن شواردها.. وليسهر القوم من جراها ويختصموا.."...
الراحل الذي اختلفت حوله الآراء والمواقف طيلة سنين حياته العملية، استطاع أن يسطر برحيله وحدة ساطعة، ولو للحظات، لحظات غير متوقعة، لا أظن أنه هو نفسه كان يتصور أنها ستتحقق يوما ما بهذا الشكل وبهذا الترتيب، فقد سار خلف موكب نعشه الجنائزي مزيج من المتناقضات، جنبا إلى جنب وقف الباطرونا وكبار رجال الأعمال وخصوم العمل النقابي بالواضح وبالمرموز، ووزراء حاليون وسابقون، وعمال نقابيون من نقابته ومن نقابات أخرى مختلفة، وفرقاء سياسيون من ذات اليمين وذات اليسار، ممثلون عن السلطة على أعلى مسوياتها، كلهم كانوا في مقبرة الشهداء بالدار البيضاء، لحظة مواراة جثمان مؤسس "الأرستقراطية النقابية" الثرى، كما وصفه مرة أحد خصومه المنهجيين.

النقابة هي أنا
ولم يكن مستساغا أن يستقبل تراب آخر جثمان "فقيد الطبقة العاملة"غير تراب العاصمة العمالية المغربية الدار البيضاء التي شهدت أولى خطواته على درب العمل النقابي على عهد الحماية والاستعمار الفرنسي. وذات يوم من شهر مارس سنة 1955، سيجتمع المحجوب القادم من قطاع السكك الحديدية مع نفر من رفاقه النقابيين الوطنيين في المنزل رقم 26 بالزنقة 46 بحي بوشنتوف، غير بعيد عن شارع السويس الذي سيسمى بعد الاستقلال باسم شارع الفداء، وتحت حراب جنود العسكر الفرنسي الذي كانت فرق منه تطوق المكان بأسلحتها المشهرة، وتسيطرعلى سطوح المنازل القريبة.
انتهى الاجتماع التأسيسي بالإعلان عن ميلاد الاتحاد المغربي للشغل كأول تنظيم نقابي مستقل للعمال المغاربة، وانتخب رئيس اللجنة التحضيرية ممثل عمال المناجم الطيب بن بوعزة أمينا عاما له والمحجوب بن الصديق نائبا له. لكن هذا الأخير رفض نتيجة الانتخاب وأبى إلا أن يكون على رأس المركزية الوليدة، بل إنه سيهدد بتدبير انفصال من المهد، وهو ما عمل الوطنيون في المقاومة وحزب الاستقلال على تجنب وقوعه، وسيحظى المحجوب بن الصديق بدعم كل من المهدي بنبركة والفقيه البصري ليتبوأ منصب الأمانة العامة للاتحاد المغربي للشغل، فيما تمت إزاحة الإطار النقابي الطيب بن بوعزة عن المشهد وإبعاده كليا عن العمل النقابي، بتعيينه سفيرا للمغرب بأحد بلدان المعسكر الشرقي، وبالضبط في يوغوسلافيا الجنرال جوزيف بروز تيتو. ولا يتذكر اليوم إلا القليلين اسم الطيب بن بوعزة، الذي كان بمثابة محمد نجيب انقلاب 23 يوليو في مصر، وطبعا مع الفارق في مستوى الحدثين.
هكذا سيخلو الجو للمحجوب بن الصديق ليبقى في منصبه الذي سيتشبث به طيلة حياته، وليكون بذلك الزعيم النقابي الوحيد، ليس في المغرب فقط،، بل على الصعيد المغاربي والعربي والمتوسطي، الذي سيخلد في منصبه أزيد من خمسة عقود، ولم ينتزعه منه غير الموت. بل إن اسمه أصبح مرادفا لاسم الاتحاد المغربي للشغل، وحق له القول " النقابة هي أنا، وأنا هو النقابة".
كان المحجوب في شبابه – كما يصفه أحد مجايليه - "شعلة متقدة من الذكاء، لقد كان يلتقي مع المهدي بنبركة في قصر القامة، وفي الدينامية، وفي سرعة البديهة وقوة الذاكرة، كان هو بنبركة النقابة، مقابل بنبركة الحقيقي في السياسة، لا تفوته شاردة ولا واردة في النقابة"، وطغت شخصيته على ما دونها من الأطر النقابية التي كانت تشتغل إلى جانبه، بل إنه سيكرس أسلوب ونهج "نفذ ولا تناقش"، أو نفذ الآن ويمكن لك أن تناقش فيما بعد، لكن هذه "الما بعد" لا تصل أبدا، كما صرح لنا أحد متقاعدي المكتب الوطني للكهرباء، وكان من نشطاء الاتحاد المغربي للشغل.

المتمرد الدائم
كان الراحل لا يحب أن يشاركه أحد الزعامة، من هنا تشبثه باستقلالية الاتحاد، فتمرد على علال الفاسي، وأصبح ينتقد اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، بل إنه سينضم إلى يساريي الحزب بقيادة المهدي بنبركة ليكون من بين مؤسسي الاتحاد الوطني للقوات الشعبية ومن ركائزه ودعائمه الأساسية، لكن خيط الود سينقطع تدريجيا وعلى مراحل بينه وبين قادة هذا الإطار التقدمي المتحمس، وأصبح المهدي بنبركة يتفادى اللقاء بالمحجوب بن الصديق، بالرغم من أن الأمانة العامة للاتحاد الوطني للقوات الشعبية كانت تجمعهما، كما كتب الدكتور محمد عابد الجابري ذلك في مذكراته، لأن بنبركة كان يتجنب تداعيات خلافه مع قائد الاتحاد المغربي للشغل على الحزب والنقابة. وبعد اختطافه في باريس، سيقع ما كان المهدي بنبركة يتخوف من حدوثه، حيث سيتعمق الخلاف بين النقابيين والحزبيين بشكل سافر، بل سيصل إلى مستوى الاعتداء الجسدي والاختطاف والتعذيب، وتبادل الاتهامات والتخوين. وعقب اعتقال المحجوب بن الصديق في يونيو سنة 1967 إثر إرساله برقية احتجاج إلى الديوان الملكي ينتقد فيها مظاهر الممارسات الصهونية بالمغرب، انبعث حلم الوحدة بين الحليفين اللدودين من جديد، بعد مبادرة الراحل المحامي عبد الرحيم بوعبيد بوقوفه للدفاع عن بن الصديق أمام المحكمة. لكن لا شيء سيتغير على مستوى الممارسة، وكان المحجوب، كما صرح نقابي اتحادي، "يقول للحزب كلاما، ويوجه أتباعه في النقابة بكلام مناقض تماما، مبني على منطق الحذر من السياسيين ومحاولاتهم "تحزيب" النقابة، وأن كل "تحزيب" من هذا النوع هو تخريب لما يهدف إليه العمل النقابي حسب تصوره". وهكذا انتهى الحلم إلى سراب قاتل.

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Mar 10 Jan - 13:36 par Yassine EL Kadiri

شكرا عادل على الإسهام ديالك، ولكن الموضوع مخصص للشخصيات التاريخية للي كان عندها أثر كبير على العالم و الدول الإسلامية و المغرب،و للي غانحاولو نحافظوا على نسق تاريخي ف التقديم ديالهم قدر المستطاع. ممكن نفتحو موضوع آخر فيه الشخصيات المغربية المعاصرة يلا بغيتوا

Revenir en haut Aller en bas

Message le Mar 10 Jan - 14:00 par Adil Borja

لعز با ياسين
ولكن ما فهمتش
الشخصيات التاريخية : حتى هادي را شخصية و حتى هادا را تاريخ غير هو تاريخ قريب
و هاد السيد عندو اثر كبير على العمل النقابي فالمغرب و كان مؤسس اول مركزية نقابية خاض نضالات قوية .. بلا بيه واقيلة و طبعا بالمشيئة ديال الله ما كانتش الطبقة العاملة اولا الشغيلة بصفة عامة غادا توصل لهاد المستوى اللي وصلات ليه دابا
هاد السيد ماشي معاصر راه مات ولكن غادي نتفهمك الى قلتي ليا نقدرو نخليوه من الشخصيات الاخيرة بحكم الحفاظ على النسق التاريخي
و شكرا

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Mar 10 Jan - 14:19 par Yassine EL Kadiri

الله يرحمه و يرحم جميع أموات المسلمين

هاد الموضوع مخصص أكثر للشخصيات التاريخية للي أثروا ب شكل كبير و خلقوا أحداث مهمة كإنشاء دول أو حضارات أو تميزوا ف العلوم و المعرفة. أما بحال هاد السيد ممكن يكون ف موضوع آخر خاص بتعريف الناس بشخصيات مهمة ولكن مكيعرفوهاش الناس

شكرا على تفهمك

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Mer 11 Jan - 14:43 par Yassine EL Kadiri

يوسف بن تاشفين








يوسف بن تاشفين ناصر الدين بن تالاكاكين الصنهاجي، ثاني ملوك المرابطين و باني مدينة مراكش. اتخذ لقب "أمير المسلمين" وكان أعظم ملك مسلم في وقته. يعتبر يوسف بن تاشفين المؤسس الحقيقي لدولة المرابطين ثاني الدول الإسلامية في المغرب الأقصى

ورث يوسف بن تاشفين عند تولية قيادة الحركة المرابطية في سنة 463هـ كل النتائج الإيجابية التي حققها قبله في المغرب عبد الله بن ياسين القائد الروحي للمرابطين، وأبو بكر بن عمر. فاتخذ من سجلماسة قاعدة جنوبية لدولته. وبفضله صارت مركز تجمع للصنهاجيين الصحراويين الجنوبيين، وخصوصا من قبائل لمتونة ومسوفة وجدالة، واهتم كذلك بمراكش وسهلها، فاتسع العمران فيها وأصبحت بالفعل عاصمة دولة كبيرة

لما جاء يوسف بن تاشفين تابع مسيرة أسلافه، فبدأ بمحاربة ما تبقى من بقايا المغراويين الزناتيين الذين كانوا يسودون من قبل هذه المنطقة ومن فيها من الصنهاجيين، فمد سلطانه إلى تادلا ووصل إلى أبواب ريف تامسنا وجبال الريف الجنوبية التي كانت موطن البرغواطيين. كما حارب الزناتيين الذين كانوا يسيطرون على حوض وادي سبو

وبهذا امتد سلطان المرابطين فشمل جبال الريف وريف تامسنا ووصل إلى طنجة، وقد اجتهد يوسف أثناء حربه تلك في القضاء على كل الفرق الضالة، وخاصة منها الفرقة البرغواطية، فمحا معالمها وأرسى قواعد الإسلام الصحيحة. وكان هذا العمل الذي قام به ابن تاشفين استمرارا للعمل الذي قام به الأدارسة في سبيل نشر الإسلام السني الصحيح في المغرب الأقصى

بعد ذلك، دخل يوسف بن تاشفين مدينة فاس، فأقدم فيها على إصلاحات هامة، وجعلها مدينة واحدة بعد أن كانت مدينتين، وأدار عليها سورا حصينا، وأكثر فيها من بناء المساجد

عقب ذلك تمكن من الاستيلاء على سبتة وطنجة.. وبذلك يكون يوسف قد وحد المغرب الأقصى كله تحت سلطانه من سجلماسة إلى طنجة، بل وصل بحدوده إلى تلمسان والجزائر، وهذه هي المرة الأولى التي يتوحد فيها المغرب الأقصى وجزء كبير من المغرب الأوسط تحت إمرة واحدة

وهكذا أسس دولة كبرى امتدت حدودها بين إفريقية والمحيط الأطلسي، وما بين البحر المتوسط إلى حدود السودان. ولهذا يعتبر يوسف بن تاشفين منشئ المغرب الأقصى الموحد وواضع أساس وحدة بلاد المغرب، وقد أكمل بذلك ما بدأ به الفاتحون العرب

أدى تفكك الأندلس لدويلات صغيرة متنافرة إلى تزايد أطماع الملك الإسباني ألفونسو السادس في استرجاع الأندلس، فاستنجد المعمتد بن عباد بأمير المسلمين يوسف بن تاشفين الذي لم يتأخر عن نصرة إخوانه، وكانت معركة الزلاقة الخالدة، التي حافظت على الوجود الإسلامي في الأندلس ل 400 سنة أخرى حتى سقوط غرناطة

توفي يوسف بن تاشفين في محرم سنة 500 للهجرة عن عمر يناهز المائة عام، عمر أفناه في الجهاد في سبيل الله حيث وحد بلاد المغرب و الأندلس، و أعاد إحياء المنهج السني القويم في المغرب الأقصى. حقا يوسف بن تاشفين أعظم سلاطين المغرب و أحد أهم الشخصيات في العالم الإسلامي

Revenir en haut Aller en bas

Message le Mer 11 Jan - 16:49 par Adil Borja

yallah kent f marrakech ghir lyoma sebhane laah .. o cheft l9antra li bna wald youssef bno tachfine !!
ba9a s7i7a 3la hadi li bnaw ma kamla hta 20 3am hhhhhhhhh

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Ven 13 Jan - 13:42 par Yassine EL Kadiri

يعقوب المنصور الموحدي



هو أبو يوسف يعقوب بن يوسف المنصور بالله، ثالث الخلفاء الموحدين بعد أبيه يوسف و جده عبد المؤمن الكومي، تلميذ المهدي بن تومرت الزعيم الروحي للموحدين

ولد سنة 554هـ و تولى الحكم من سنة 580 هـ/1148 م إلى غاية سنة 595 هـ/1199 م، حيث شهدت فترة حكمه أوج الدولة الموحدية قوة و علما و عمرانا. كان المنصور أقوى شخصيه في تاريخ دولة الموحدين، ومن أعظم الشخصيات في تاريخ المسلمين بصفة عامة، وقد عُدّ عصره في دولة الموحدين بالعصر الذهبي

استطاع أبو يوسف يعقوب المنصور الموحدي أن يغير كثيرا من أسلوب السابقين له، فكان سمته الهدوء والسكينة والعدل والحلم، حتى إنه كان يقف ليقضي حاجة المرأة وحاجة الضعيف في قارعة الطريق، وكان يؤم الناس في الصلوات الخمس، وكان زاهدا يلبس الصوف الخشن من الثياب، وقد أقام الحدود حتى في أهله وعشيرته، فاستقامت الأحوال في البلاد وعظمت الفتوحات

بلغت أعمال أبي يوسف يعقوب المنصور الموحدي الجليلة في دولته أوجها، فحارب الخمور، وأحرق كتب الفلاسفة، واهتم بالطب والهندسة، وألغى المناظرات العقيمة التي كانت في أواخر عهد المرابطين وأوائل عهد الموحدين، وقد أسقط الديون عن الأفراد وزاد كثيرا في العطاء للعلماء،و يُعدّ أبو يوسف يعقوب المنصور الموحدي أول من أعلن صراحة فساد أقوال محمد بن تومرت في فكرة العصمة والمهدية، وقال بأن هذا من الضلالات، وأنه ليس لأحد عصمة بعد الأنبياء

اهتم أيضا أبو يوسف يعقوب المنصور الموحدي بالعمران،فقد قام بتوسعة و ترميم مسجد الكتبية، و بناء مسجد المنصور أو مسجد القصبة حاليا، و مسجد إشبيلية (لاخيرالدا) الشهير الذي حول لكنيسة بعد سقوط الأندلس. وقد أنشأ مدينة الرباط وسمّاها رباط الفتح، و أمر ببناء جامع حسان سنة 593 هـ لكنه توفي قبل استكمال البناء. وأقام المستشفيات وغرس فيها الأشجار، وخصّص الأموال الثابتة لكل مريض، وكان رحمه الله يعود المرضى بنفسه يوم الجمعة، وأيضا كان يجمع الزكاة بنفسه ويفرقها على أهلها، وكان كريما كثير الإنفاق حتى إنه وزّع في يوم عيد أكثر من سبعين ألف شاة على الفقراء

قام ملك البرتغال (سانشوالأول) بغزو مدينة شلب المسلمة بمساعدة القوات الصليبية وكان ذلك في عام 1191 م. عندما علم السلطان يعقوب المنصور بذلك جهز جيشه وعبر البحر لبلاد الأندلس وحاصرها وأخذها وأرسل في ذات الوقت جيشا من الموحدين والعرب فغزا أربع مدن مما بأيدي المسيحيين من البلاد التي كانوا قد أخذوها من المسلمين قبل ذلك بأربعين عاما مما ألقى الرعب في ملوك أيبيريا وخاصة ألفونسو الذي طلب من السلطان الهدنة والصلح فهادنه 5 سنين وعاد إلى مراكش

لما انقضت مدة الهدنة أرسل ألفونسو جيشا كثيفا إلى بلاد المسلمين فنهبوا وعاثوا فسادا في أراضيهم وكانت هذه الحملة استفزازية وتخويفية أتبعها ألفونسو بخطاب للسلطان يعقوب المنصور أستهزاء به وسخرية منه يدعوه فيه إلى مواجهته وقتاله فلما قرأ السلطان المنصور الخطاب كتب على ظهر رقعة منه: ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون الجواب ما ترى لا ما تسمع. فكانت معركة الأرك الخالدة في 9 شعبان 591 هـ و هرب "ألفونسو الثامن" في فرقة من جنوده إلى "طليطلة"، وطارت أخبار النصر في كل مكان، ودوت أخبار ذلك الانتصار العظيم على منابر المسلمين في أطراف دولة الموحدين الشاسعة، بل وصلت هذه الأخبار إلى المشرق الاسلامي، وكانت سعادة لا توصف، خاصة وأنها بعد ثمانية أعوام فقط من انتصار حطيّن العظيم

في سنة 595 هـ/1199 م توفي المنصور الموحدي عن عمر لم يتعدى الأربعين سنة، تم له فيه حكم دولة الموحدين خمس عشرة سنة. رحم الله الملك المجاهد أبو يوسف يعقوب المنصور الموحدي

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Dim 15 Jan - 14:09 par Yassine EL Kadiri

أحمد المنصور الذهبي




هو أحمد المنصور الذهبي بن محمد الشيخ المهدي بن محمد القائم بأمر الله الزيداني الحسني السعدي، أبرز الحكام السعديين وأحد ملوك المغرب العظام وباني قصر البديع بمراكش. ولد بفاس سنة 956 هـ/ 1549 م، وبويع في ساحة معركة وادي المخازن الخالدة يوم الاثنين متم جمادى الأولى سنة 986 هـ/ 4 غشت 1578 بعد مقتل السلطان عبد الملك السعدي

كان أحمد المنصور طويل القامة ، اسود العينين مصفر اللون، لين الطبع يغمره الحنان واللطف على عكس ما وصف به اسلافه، كريما شديد الحب لشعبه، متمسكا بشعائر الاسلام مكرما للعلماء

تولى احمد المنصور الذهبي الحكم بعد وفاة أخيه عبد الملك في معركة وادي المخازن ، والتي استطاع خلالها المغاربة الانتصار على البرتغاليين

ظل الطابع العلمي من أهم مميزات عهده، إذ كان يرعى العلماء والمتعلمين، ويعقد مجالس علمية عامة وخاصة في أوقات معلومة لا تتخلف، يحضرها علماء دولته من الشمال والجنوب، فيغدق عليهم من الصلات والعطايا ما حفلت به كتب التاريخ والتراجم. ومن الثابت أنه كان إلى جانب مشاركته الواسعة في العلوم اللغوية والشرعية، أديبا شاعرا ناثرا، ورياضيا موهوبا مواظبا على دراسة أمهات كتب الحساب والجبر والهندسة لأقليدس وابن البناء المراكشي وأضرابهما. كما كانت حاشيته تكاد تكون كلها من العلماء والأدباء حتى قادة الجيش وولاة الأقاليم

ألف السلطان أحمد المنصور كتابين مهمين، الأول في علم السياسة سماه "كتاب المعارف في كل ما تحتاج إليه الخلائف"، والثاني كتاب "العود أحمد" وجمع في الأدعية المأثورة عن الرسول، والمأخوذة من كتب الحديث الصحاح. وله "فهرس" ذكر فيه شيوخه وما قرأ عليهم، و"ديوان" صغير جمع فيه أشعاره

اضطلع السلطان أحمد المنصور بأعباء دولته ففكر وقدر أن قواته في التسعينات من القرن العاشر الهجري لا تستطيع اختراق حاجز الأتراك في الشرق، ولا مصادمة الأسبانيين وراء المضيق، فلم يبق أمامه مجال للعمل إلا من ناحية الجنوب، فاسترد في يسر صحراء تيكورارين وتوات، وأخضع الإمارات السودانية الصغيرة في منطقة حوض السنيغال. لم تقف في وجهه سوى مملكة سنغاي وريثة الامبراطوريتين العريقتين مالي وغانا، فجهز لها حملة كبرى انتهت بالاستيلاء عليها عام 1591م, وبذلك أصبحت رقعة نفوذ الدولة السعدية تمتد جنوبا إلى ما وراء نهر النيجر، وتصل شرقا إلى بلاد النوبة المتاخمة لصعيد مصر

اعتنى السلطان أحمد المنصور بزراعة السكر وصناعته، ووسع مزارعه التي لم تعد قاصرة على سوس وإنما أصبحت تنتشر في بلاد حاحا وشيشاوة القريبة من مراكش. طور مصانع تصفية السكر، وجهزها بأحدث الآلات بحيث أصبح السكر المغربي مرغوبا فيه من مختلف البلاد الإفريقية والأوربية. ووظف عائدات تجارة السكر والتبر المجلوب من السودان في تشييد منشآت عمرانية دينية وعلمية وعسكرية في مختلف أنحاء البلاد، وأعظمها قصر البديع بمراكش الذي لم يبن قبله مثله في هذه البلاد

توفي السلطان أحمد المنصور الذهبي بفاس ليلة الاثنين 16 ربيع الأول عام 1012 هـ، بعد إصابته بمرض الطاعون، و دفن بإزاء مقصورة الجامع الأعظم بفاس الجديد، ثم نقل إلى مراكش ودفن في قبور الأشراف السعديين قبلي جامع المنصور بالقصبة

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Mer 25 Jan - 14:12 par Yassine EL Kadiri

المولى إسماعيل


إسماعيل بن علي الشريف، ثالث السلاطين العلويين و أقواهم. حكم منذ عام 1672 حتى 1727، بعد الرشيد و محمد أبناء علي الشريف

في عهده كانت الدولة العلوية في أزهى أيامها، وانتقلت عاصمة المغرب من مراكش إلى مدينة مكناس، و امتدت إمبراطوريته من الجزائر حتى موريتانيا

لما توفي الرشيد ، بلغ خبر وفاته إسماعيل، وكان خليفة بفاس الجديد، فبويع وهو في السادسة والعشرين من عمره، فنهض بأعباء الخلافة وأحسن السيرة وضبط الأمور كلها وتمهدت له البلاد ودان له قريبها وبعيدها مع محاربات طويلة ومنازلات عديدة مع الثوار عليه

أسس المولى إسماعيل جيش عبيد البخاري من السود الذي بلغ عدده مائة وخمسين ألفا، وفرقهم في نواحي البلاد وحصنهم في القلاع لضمان الاستقرار والهدوء في مختلف أرجاء مملكته, ووضع نظاما مبتكرا لتربية عبيد البخاري وقد كثروا جدا نتيجة لتزاوجهم وإنجابهم، فكان يأخذ أولا بنات أولئك العبيد من سن عشر سنوات فأكثر فيفرقهن على عريفات القصور، ليؤدبهن بآداب القصور ويعرفهن بأصول الخدمة. بل أنشأ لهن قصرا خاصا للتربية والتأديب..كما يربي الشباب على تعلم مختلف الحرف كالنجارة والحدادة وبقية الحرف، ثم يدربون على فنون القتال وأعمال الجندية حتى إذا صاروا فرسانا واطمأن إلى أنهم مقاتلين يعتمد عليهم، زوج أولئك الجنود من بنات العبيد اللائي تربين تلك التربية الخاصة، ويعطي كلا منهم عشرة مثاقيل مهر زوجته ويدفع إلى كل بنت خمسة مثاقيل شوارها. ثم يعين على كل طائفة من المقاتلين واحدا من آبائهم ضابطا. ويعطى ذلك الضابط ما يبتني به لنفسه دارا في مركز تلك القوة في مشرع الرمل قرب مكناس

إلى جانب جيش عبيد البخاري أنشأ نظاما جديدا للجيش سمي بنظام الودايا. وتنقسم هذه الودايا إلى ثلاث أرحاء: رحى أهل السوس ورحى المغافرة ورحى الودايا. وهكذا كون المولى إسماعيل جيش العلويين من هذه الودايا الثلاثة، وكلهم كانوا من العرب. وكان ينزع عنهم خيلهم وسلاحهم فلا يعيدها إليهم إلا في أيام الحرب
كما اعتنى المولى إسماعيل عناية خاصة بتحصين البلاد بالقلاع، لغلبة الهاجس العسكري على مشروعه السياسي، فحصن الناحية الشرقية بالقلاع الحصينة وأنزل في كل منها العبيد بخيلهم وسلاحهم، وألزم الناس بدفع الزكوات والعشور بهذه القلاع التي كانت موزعة توزيعا جغرافيا دقيقا على الجبهة الشرقية وما بينها وبين تازة. كما أنه حصن مدينة مكناسة وسلحها بالمدافع والأسوار

مكناس المدينة الإسماعلية، عرفت أزهى فترات تاريخها في عهد المولى إسماعيل. فقد شيدت بها بنايات ذات طابع ديني كمسجد باب البردعيين ومسجد الزيتونة ومسجد سيدي سعيد، بالإضافة إلى القصور وبنايات أخرى هامة، فقد قام السلطان المولى إسماعيل بتشييد الدار الكبيرة فوق أنقاض القصبة المرينية وجزء من المدينة القديمة. كما أنه أنجز حدائق عديدة (السواني)، وإسطبلات للخيول ومخازن للحبوب وصهريج لتزويد الأحياء بالماء، وأحاط المدينة بسور تتخلله عدة أبراج عمرانية ضخمة وأبواب تاريخية كباب منصور

توفي المولى إسماعيل في 22 مارس عام 1727، بعد 55 سنة من الحكم، حتى لقبه المغاربة بالملك الذي لا يموت

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Sam 11 Fév - 15:55 par Yassine EL Kadiri

عبد الرحمن الداخل




عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك ولد 113 هـ 731م (توفي 172 هـ 788م) الملقب بصقر قريش. كان أحد الأمراء الأمويين المرشحين للخلافة في عاصمة الدولة الأموية في دمشق، جده الخليفة هشام بن عبد الملك عاشر الخلفاء الأمويين. هرب من العباسيين عند قيام دولتهم، إلى الأندلس حيث دخلها، وسمي بذلك عبد الرحمن الداخل، وأكمل فترة الخلافة الأموية هناك في الأندلس، حكم بين عامي 756-788

عندما أقام العباسيون دولتهم على أنقاض الدولة الأموية، كان هدفهم تعقب الأمويين والقضاء على أفراد البيت الأموي، فقتلوا الأمراء وأبناء الأمراء بل وأحفادهم، وكل من توقعوا أن يكون أهلا للإمارة خشية محاوله أحدهم استرداد مجدهم لاسيما في الشام

نجح عبد الرحمن بن معاويه بن هشام الذي اختبأ في قرية منعزله قريبة من الفرات في سوريا، وكان معه ابنه الطفل سليمان وكان عمره وقتها أربع سنوات، وأخ أصغر مع أختين. وعندما اكتشفت الشرطة مكانهم هرب عبد الرحمن مع أخيه هشام بن معاوية عبر بعض البساتين فلما تعقبتها الشرطة، حاولا عبور النهر فأغراهما الشرطة أن يرجعا ولهما الأمان فرجع أخوه وغرر به وقتله العباسيون، وكان عمرة ثلاث عشر سنة، بينما نجح عبد الرحمن بالوصول إلى الضفة الأخرى بسلام ولم تنطلِ عليه مكيدتهم ولحق به مولاه بدر طبقا لخطة سابقة

وصل الأمير الأموي إلى أخواله من قبيلة نفزة في المغرب، وتجنب عند وصوله الظهور العلني بسبب تصفية والي الأندلس الفهري اثنين من الأمويين كانا قد لجآ إلى المغرب قبله. وظل أربع سنوات يتنقل بين قبائل المغرب الأقصى والأوسط بسرية تامة، وإن كانت عينه على الأندلس التي تمزقها الحرب الأهلية. وفي نهاية سنة 136هـ/754م كان مولاه بدر قد وصل إلى ساحل البيرة وبدأ بالاتصال بإثنين من زعماء ما تبقى من أنصار الأمويين من الفرقة الشامية التي حوصرت في سبتة أبان ثورة البربر قبل أنتقالها إلى الأندلس بقيادة بلج بن بشر. فوافقا على مقترح بدر، واسفرت اتصالاته عن قيام نواة فريق مؤيد للأمير عبد الرحمن

بدأ عبد الرحمن بن معاوية يعدّ العدة لدخول الأندلس بعد أن كون جيشا قويا والتف حولة مؤيدوه، فعمل على الآتي

أولًا: أرسل بدر ء أحد رجاله والقادم معه من دمشق ء أرسله إلى الأندلس لدراسة الموقف، ومعرفة القوى المؤثرة في الحكم فيهاوالوضع في الداخل الاندلسي

ثانيًا: راسل كل محبي الدولة الأموية في أرض الأندلس

ثالثًا:راسل عبد الرحمن بن معاوية البربر في الأندلس، وأعلمهم خطته ورحبوا بذلك لمعرفتهم بعدل الأمويين وإنصافهم لهم، وكانوا في ذلك الوقت على خلاف شديدٍ جدًا مع يوسف بن عبد الرحمن الفهري؛ لأنه فرّق بينهم وبين العرب في شمال أفريقيا، فهم يريدون أن يتخلّصوا من حكم يوسف بن عبد الرحمن الفهري الذي عاملهم بهذه العنصرية

رابعًا: راسل كل الأمويين في كل الأماكن وأنه يعزم على دخول الأندلس وإقامة الدولة الأموية فالتحق به كافة الأمويين من الشام وغيرها من البلاد

وفي ربيع الثاني سنة (138هـ، 755) عبر عبد الرحمن بن معاوية بجيشه القوي ومن معه من القادة مضيق جبل طارق إلى داخل الاندلس بهيبة وعظمة الفاتحين المنتصرين وانضم إليه أنصاره وأخضع كافة البلاد في طريقه وزحف إلى إشبيلية واستولى عليها وبايعه اهلها، ثم نجح في دخول قرطبة العاصمة، بعد أن هزم جيش يوسف بن عبد الرحمن الفهري في موقعة المصارة في العاشر من ذي الحجة سنة 138هـ ليؤسس بذلك إمارة أموية في قرطبة عام 138هـ/756م. تعرض حكم عبد الرحمن بن معاوية للعديد من الثورات التي استطاع إخمادها الواحدة تلو الأخرى، والتي كان أخطرها ثورة العلاء بن مغيث الحضرمي بتحريض من الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور

حين استتبّ الأمر لعَبْد الرَّحْمَن الدَّاخِل في أرض الأندلس، وبعد أن انتهى نسبيًا من أمر الثورات بدأ يفكر فيما بعد ذلك، فكان أن اهتم بالأمور الداخلية للبلاد اهتمامًا كبيرًا، فعمل على ما يلي

إنشاء جيش قوي حيث أنشأ دُورًا للأسلحة و مصانع السيوف ومصانع المنجنيق، وكان من أشهر هذه المصانع مصانع طليطلة ومصانع برديل و أنشأ أيضًا أسطولًا بحريًا قويًا، بالإضافة إلى إنشاء أكثر من ميناء كان منها ميناء طرطوشة وألمرية وإشبيليّة وبرشلونة وغيرها من الموانئ

أوْلَى العلمَ والجانبَ الدينيَ اهتمامًا بالغًا فأعطهما المكانة اللائقة بهما، فعمل على نشْر العلم وتوقير العلماء واهتمّ بالقضاء وبالحسبة و اهتمّ بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و
كان من أعظم أعماله في الناحية الدينية بناء مسجد قرطبة الكبير، والذي أنفق على بنائه ثمانين ألفًا من الدنانير الذهبية، وقد تنافس الخلفاء من بعده على زيادة حجمه حتى تعاقب على اكتماله في شكله الأخير ثمانية من خلفاء بني أميّة

و اعتنى صقر قريش بالجانب الحضاري فاهتم بالإنشاء والتعمير، وتشييد الحصون والقلاع والقناطر، وربطه أول الأندلس بآخرها و أنشأ أول دار لسك النقود الإسلامية في الأندلس

لقد كانت حياة القائد العظيم "عَبْد الرَّحْمَن الدَّاخِل" وقفًا على الجهاد، وعلى إقامة الدولة الإسلامية، وتثبيت بنيانها وإرساء دعائمها ورد الطامعين فيها، فكانت الأيام التي عاشها صقر قريش في طمأنينة وراحة لا تزيد على أيام قليلة، وكانت حياته حركة مستمرة في تنظيم الجيوش، وعقد الرايات، وتوجيه القوات، وتحصين الثغور، والقضاء على الفتن والثورات، ووضع أسس البنيان الحضاري


عاش "عَبْد الرَّحْمَن الدَّاخِل" تسعة وخمسين سنة، منها تسعة عشر سنة في دمشق والعراق قبل سقوط دولة الأمويين، وست سنوات فرارًا من بني العباس وتخطيطًا لدخول الأندلس، و34 عامًا في الملك ببلاد الأندلس، وتوفي بقرطبة ودفن بها في جمادى الأولى سنة 172 ه،أكتوبر 788م

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Sam 11 Fév - 15:57 par Yassine EL Kadiri



عبد الرحمن الداخل ينشد شعرا رائعاً يصف فيه شعوره بالوحدة

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Sam 11 Fév - 16:30 par Ilham.Boudlal

جمييييل جدا، أولا مرحبا بالعودة أخ ياسين، اشتقنا لشخصياتك المؤثرة حقا، اللي كتذكرنا فيها بمجد التاريخ العربي وترجعنا بها إلى زمن العروبة و البسالة و...و
شكرا جزيلا ياسين، على مجهوداتك المتواصلة، كنتمنى ليك الإستمرارية، باش نستافدوا معاك
كنضن أنك قدرت توصل لينا "شويا من" عشقك للأندلس

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Sam 11 Fév - 16:33 par Yassine EL Kadiri

Ilham.Boudlal a écrit:
جمييييل جدا، أولا مرحبا بالعودة أخ ياسين، اشتقنا لشخصياتك المؤثرة حقا، اللي كتذكرنا فيها بمجد التاريخ العربي وتعيدنا إلى زمن العروبة و البسالة و...و
شكرا جزيلا ياسين، على مجهوداتك المتواصلة، كنتمنى ليك الإستمرارية، باش نستافدوا معاك


العفو ا لالة، ولكن أي عودة؟؟ علاه انا فين مشيت باش نعود

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Sam 11 Fév - 16:34 par Ilham.Boudlal

تعطلتي علينا هاد المرة

Revenir en haut Aller en bas

Message  par Contenu sponsorisé

Revenir en haut Aller en bas

Page 1 sur 3 1, 2, 3  Suivant

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut


 
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum