شخصيات مؤثرة

Page 2 sur 3 Précédent  1, 2, 3  Suivant

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas

12122011

Message 

شخصيات مؤثرة




محمد رسول الله

و أجمل منك لم تر قط عيني...........و أفضل منك لم تلد النساء

كيف لا نبدأ موضوعنا و بحثنا عن أهم و أشهر الشخصيات تأثيرا في صفحات التاريخ برسولنا الكريم، محمد عليه أفضل الصلاة و السلام

محمد بن عبد الله، خير الأنبياء و أنقاهم و أتقاهم، و خاتم المرسلين و سيدهم و إمامهم

رسول الله صلى الله عليه و سلم، أطيب الخلق و أشجعهم، أحسن الناس خلقا و أكرمهم عند الله. المبعوث رحمة للعالمين

حب المسلمين لنبيهم مشهود ، و احترامهم له واجب و شرف منشود

عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليمات

و إنك لعلى خلق عظيم
avatar
Yassine EL Kadiri
AdmiNasceamien
AdmiNasceamien

Masculin Nombre de messages : 832
Date d'inscription : 02/03/2011

Revenir en haut Aller en bas

Partager cet article sur : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

شخصيات مؤثرة :: Commentaires

avatar

Message le Sam 11 Fév - 16:37 par Yassine EL Kadiri

بصح تعطلت شوية، ولكن راه باش نجمع هاد النصوص كاتاخد لي شوية الوقت

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Sam 11 Fév - 17:04 par Ilham.Boudlal

على هاد الحساب تعطل كيف ما بغيتي أو خود وقتك، غير ماشي بزاف.

Revenir en haut Aller en bas

Message le Sam 11 Fév - 17:27 par abderrahman raji

tbark lah merci yassine

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Dim 12 Fév - 13:56 par Yassine EL Kadiri

العفو خويا

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Dim 12 Fév - 14:53 par Najem Basmail

السلام عليكم
شكرتكم على مجهوداتكم
شخصيات صنعت التاريخ
شخصيلت يقتدى بها

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Dim 12 Fév - 15:17 par Najem Basmail




مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة شركات إبراهيم الفقي العالمية



شغل منصب المدير العام لعدة فنادق خمسة نجوم في مونتريال- كندا.
له عدة مؤلفات ترجمت على ثلاث لغات ( الإنجليزية – الفرنسية – العربية)
بطل مصر السابق في تنس الطاولة وقد مثل مصر في بطولة العالم في ألمانيا الغربية عام 1969.
كان يعيش في مونتريال بكندا مع زوجته أمال وابنتيهما التوأم نانسي ونرمين .



الدكتور إبراهيم الفقي أحد قصص النجاح
التي تستحق أن تذكر, فهو رجل قضى الجزء الأكبر من حياته في تعليم الأخرين تجاوز
مشاكلهم التي تقف في طريق نجاحهم, مثل ضعف اتصالهم بالاخرين أو سيطرة الأفكار و
الطاقة السلبية عليهم, فكان يحاول أن ينشر الإيجابية في التفكير و التصرف, و ينشر
ثقافة شرعية الحلم, و قوة الأمل في القدرة على تغير الواقع
البائس, و كان يرى في قصة حياته مثلا لشخص وصل إلى ما وصل إليه من المال و الشهرة
و العالمية بدون أي مقومات سوا الحلم الذي أمن به حتى أصبح حقيقة.



بدأ الدكتور الفقي حياته كطفل حالم, رأى منذ سنواته الأولى أنه سيصبح
شخصا غنيا و مشهورا, و سيكون مديرا لأحد الفنادق الكبيرة, و بالرغم أن حياته
البسيطة لم تكن توحي بأن ذلك سيكون ممكننا إلا أنه كان بإصرار الطفل يصر على حلمه
الذي جعله موضع السخرية بين أقرانه, ألا أن هذا الحلم بقي يكبر في داخله حتى أتم
دراسته و تزوج, و رأى أنه يجب أن ينتقل إلى مكان أخر في العالم يقدم له فرصه أكبر
للنجاح, مما دفعه للانتقال للعيش في كندا, برفقة زوجته, و بعد وصوله إلى هناك,
حاول الجميع نصحه بالعودة إلى بلده فليس هناك فرص عمل متوافره لأمثاله من الغرباء
الذين لا يتقنون حتى لغة البلد, و لا يحملون شهادة معترف بها فيها, و بعد أن كاد
يقع ضحية لإحباطه, خرج صوت ذلك الطفل الصغير المصر على حلمه من ضميره ليساعده في
التغلب على الإحباط, و ليتلقى خلال 48 ساعة عرضي عمل كان أفضلهما في غسل الصحون,
فرضي به دون تردد.



لقد أدرك الدكتور الفقي أنه يجب أن يدرس ليحصل على شهادة معترف بها في
كندا, فأقدم على الحصول على شهادة الدبلوم في إدارة الفنادق خلال عمله في غسل
الصحون, و لكنه فقد عمله في عام 1980 , و في تلك الفترة رزق بتوأمين لم يكن يملك
أن يقدم لهما أكثر من الطعام, حتى أنه حصل على مساعدة من الحكومة هناك من أجل
إعالة عائلته, و ثم حصل على عمل بسيط في أحد المطاعم, إلا أن طموحه لم يتوقف عند
هذه المهنة البسيطة, فكان يعمل من التاسعة صباحا و حتى الثالثة بعد الظهر, ثم يذهب
للدراسة في جامعة كونكورديا, ليعود بعد ذلك ليعمل كمدير مطعم ليلا, و استمر على
ذلك لمدة عام.



بقي الدكتور الفقي في أفضل حالته من العطاء و القدرة على التميز, مما
جعله يتقدم شيئا فشيئا حتى وصل إلى إدارة أحد الفنادق في عام 1986, حيث شكل فريق
عمل قام بتدريبه ليرقى بالفندق عدة درجات, و خلال هذه الفترة, كان الدكتور الفقي
ينتسب إلى الكثير من الدورات الدراسية, حتى أنه وصل إلى الحصول على جائزة دولية من
أمريكا كأفضل طالب منتسب, في وقت لاحق قرر أصحاب الفندق و بدون سابق إنذار أغلاقه
و تصفية أعماله مما جعله بدون عمل, حتى أنه عاد بسيارة أجره بسبب سحب سيارته التي
كانت ملكا للفندق, و تعرض الدكتور الفقي إلى ظروف قاسية بعد ذلك حملت له الكثير من
الصدمات التي تسبب بها تخلي بعض المقربين عنه.



توفي
الجمعة الماضي 10 فبراير 2012

Revenir en haut Aller en bas

Message le Dim 12 Fév - 16:05 par Adil Borja

شكرا ناجم على الإسهام ديالك، ولكن الموضوع مخصص للشخصيات التاريخية للي كان عندها أثر كبير على العالم و الدول الإسلامية و المغرب،و للي غانحاولو نحافظوا على نسق تاريخي ف التقديم ديالهم قدر المستطاع. ممكن نفتحو موضوع آخر فيه الشخصيات العربية المعاصرة

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Dim 12 Fév - 16:33 par Najem Basmail

مفهوم اخي ياسين
استسمح

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Lun 13 Fév - 2:58 par SABIRI Imane

alahoma zide wabarik hadachi jamil jidane
merciiii les amies

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Mar 14 Fév - 14:28 par Yassine EL Kadiri

المنصور بن أبي عامر

أسطورة الأندلس




محمد بن أبي عامر، الحاكم الفعلي للخلافة الأموية في الأندلس في عهد الخليفة الأموي المؤيد بالله. أسس الدولة العامرية ولقب نفسه الحاجب المنصور. بلغت الدولة الأموية ذروة قوتها في عهده

وُلد محمد بن أبى عامر عام 327هـ، أصله من "تركش" فى الجزيرة الخضراء فى جنوب الأندلس ، نشأ كمثله من أقرانه على القرآن والفقه إلا أنه كان ظاهر النجابة وكانت له حال عجيب فى قوة الإرادة والطموح والسعى وراء هدفه

اقتعد محمد بن أبى عامر دكانا عند الزهراء، يكتب شكاوى الناس أو طلباتهم أو حاجاتهم التى يرفعونها الى الخليفة او الحاجب ، وكان يأنس اليه فتيان القصر وظل على ذلك مدة حتى رفع ذكره وعلا شأنه وبدأ نجمه فى الظهور, حتى طلبت السيدة صبح زوج الخليفة الحكم المستنصر وأم ولى العهد "هشام" من يكتب عنها ، فدلوها على محمد بن أبى عامر ، فترقى الى ان كتب عنها ، فاستحسنته ونبهت عليه الحكم المستنصرورغبت فى تشريفه بالخدمة

ومن ذلك اليوم وبدأ نجم محمد بن أبى عامر فى الظهور وظهرت منه نجابة وذكاء, فترشح الى وكالة ولى العهد "هشام" سنة 359هـ ، فأعجب به الحكم المستنصر ، فولاه قضاء بعض الكور بأشبيلية ، ثم ترقى الى المواريث والزكاة ، فأظهر حسن التدبير مع ما له من الرأى السديد فأعجب به الحكم المستنصر, فولاه الشرطة الوسطى بقرطبة ، ثم أصبح صاحب السكة ، ثم قدمه الى الأمانات بالعدوة. وظل محمد بن أبى عامر فى ترقى مستمر وبدأ بزوغ فجره ومن ورائه فجر الأندلس كلها ، حتى لازم الحكم المستنصر وأوكل اليه القيام على أمر ولى العهد "هشام" بن الحكم المستنصر ، فبذلك أصبح محمد بن أبى عامر فى منزلة رفيعة جدا

عند وفاة الحكم المستنصر, جاشت الروم وهاجت حتى كادت تطرق أبواب قرطبة ، ولم يحرك الحاجب جعفر المصحفى ساكناً خوفاً على منصبه وتبعه فى ذلك غالب الناصرىّ قائد الثغور وكانت بينه وبين الحاجب جعفر المصحفى خلافة قديمة وبغضاً وكراهية شديدة ، فلم يقم أى منهما لنصرة المسلمين وتأديب النصارى الذين هجموا على ثغور المسلمين. فقام محمد بن أبى عامر بأخذ رجاله وطلب من جعفر المصحفى أن يمده بالرجال والعتاد والمال اللازم للقيام بحملة لتأديب النصارى وليعلموا أن مازال بالمسلمين شوكة ومنعة ، وبالفعل قام المنصور بحملة عظيمة جدا فى الشمال وغنم من السلاح والأموال الشيىء الكثير . وقفل راجعا الى قرطبة بعد 52 يوما من الغزو والجهاد وكان يوزع المال فى طريق عودته الى قرطبة على الجند والعوام حتى تمكن حبه فى قلوب الناس ، واستبشروا به جدا . وكان وصياً على الصبى هشام المؤيد بالله ، فقام بإسقاط ضريبة الزيتون عن الناس ، فسروا بذلك أعظم سرور ، ونسب شأنها الى محمد بن أبى عامر وأنه أشار الى ذلك

تحجب محمد بن أبى عامر لهشام المؤيد بالله ، وحجره فى قصره بالزهراء ومنع دخول الناس اليه وتصرف بالملك بنفسه واتخذ جميع مراسم الملك ، ونقش اسمه على السكة ، وخطب له على المنابر ، تلقب "بالمنصور" وأصبح يدعى ( الحاجب المنصور ) ، وابتدأ معه عهد جديد للأندلس ما عرفت مثله من قبل

كانت من أول أعمال المنصور أنه نكب الصقالبة وأخرجهم من الزهراء بعدما فشى ظلمهم وتوحدت كلمتهم بعد موت الحكم المستنصر, وظنوا أن لا غالب لهم ، فاستبدل المنصور بهم البربر من أهل العدوة من زناتة وبنى برزال وغيرهم واستكثر منهم جدا وأصبحوا هم أهل خدمته وزينة ملكه

كان رحمه الله حازما شديد الهيبة، يتساهل فى أى أمر من الأمور إلا التساهل فى أمر من أمور الدولة وما يتعلق بهيبة الدولة ، وقد وصلت هيبته الى ملوك النصارى فى الشمال فكانوا يهتزون ويرتجفون فرقا ورعبا من ذكر اسمه وكاد الواحد منهم أن يهذى كالسكران اذا علم بقدوم المنصور بن أبى عامر اليه بجيش المسلمين لغزوه, و كان رحمه الله شديد التدين ، قمع أهل البدع وأقام السنة، وكان شديد التعظيم للعلماء بدرجة كبيرة جدا

قاد المنصور بن أبى عامر جيوش المسلمين الى النصر والفتح فى زهاء 54 غزوة ومعركة ، فلم يهزم فى واحدة منها قط، وكان يأمر غلمانه بتنظيف ثوبه وأخذ ما علق به من غبار المعارك والغزوات وأمر أن تدفن معه فى قبره لتكون شاهد له عند الله يوم القيامة بجهاده فى سبيله, ووصل بجيوشه الى أماكن لم يفتحها المسلمون من قبل من أيام طارق بن زياد وموسى بن نصير ، وبلغت الأندلس فى عهده من العزة والمجد والتمكين الى درجة لم يبلغها حاكم قبله ولا بعده

لم تقتصر منطقة نفوذ الحاجب المنصور على الأندلس فقط ، بل سيطر على شمال المغرب سيطرة تامة وخضعت لسلطانه ، بعد أن ثار البربر من أهل العدوة على الحسن بن كنّون نائب الخليفة الفاطمىّ العبيدىّ على المغرب واستطاع هذا الرجل ان يجمع حوله الأنصار من البربر وثارت القلاقل والفتن فى المغرب ، فلم ينتظر الحاجب المنصور أن تكبر الفتنة ، بل أرسل ابن عمه عمرو بن عبد الله على رأس جيش لمحاربة الحكم الفاطمى العبيدى الشيعى وإخراجهم من المغرب ، ثم أرسل جيشا آخر بعد ذلك بقيادة ابنه عبد الملك الظفر بن المنصور بن أبى عامر ودخل فاس ، واستقر أمر المغرب للمنصور ، فبلغت الأندلس فى عهده أقصى اتساع لها

قصة
الأسيرة

أرسل المنصور يوما رسولا الى بلاد البشكنش "اقليم الباسك حاليا" فى وقت السلم والمعاهدة ، وكان من شروط المعاهدة أن لا يبقى أسير مسلم فى بلاد النصارى ، عندما وفد هذا الرسول الى تلك البلاد استقبله ملكها أحسن استقبال وأكرمه وأحسن ضيافته ، وسمح له أن يتجول فى بلده كما يحب ، فدخل أحد أكبر كنائسهم وإذا هو بالداخل إذ وجد امرأة قد أقبلت عليه وقالت له : أيرضى المنصور أن ينسى بتنعمه بؤسها !! ، وأخبرته أنها أسيرة فى تلك الكنيسه ومعها امرأتين من المسلمين كذلك ومضى لهن سنين طويلة فى تلك الكنيسة ، واستحلفته أن يخبر المنصور بشأنها

وعاد الرسول الى المنصور فى قرطبة يخبره بنتائج الزيارة وحكى له عن تجواله فى أراضى المملكة ، فقال له المنصور : هل وقفت هناك على أمر أنكرته ، أم لم تقف على غير ما ذكرته ؟ ، فأخبره بقصة المرأة ، فغضب المنصور وعاتبه ولامه وارتفع صوته على أنه لم يبدأ بها كلامه !!
فأصبح المنصور غازيا من فوره وجهز الجيوش ولم تطلع الشمس إلا والمنصور والمسلمين على ظهور خيولهم متوجهين الى بلاد البشكنش ، لأن وجود تلك المرأة المسلمة الأسيرة مخالفة صريحة جدا لما اتفقوا عليه
وأقسم المنصور أنه لا يرجع عن أرضه حتى يكتسحها – اى الكنيسة – وجن جنون الملك عندما علم بقدوم المنصور بن أبى عامر وأرسل له يخبره أنه لم ينقض عهدا ولم يشق عصا الطاعة أنه على طاعة المنصور والمسلمين ابدا ، فاستقبل المنصور رسل "ابن شانجة" – ملك البشكنش – أسوأ استقبال وعنفهم وأخبرهم : أنه عاقدنى على ألا يبقى ببلاده مأسورة أو مأسور ، وقد بلغنى بعدُ بقاء فلانة المسلمة فى تلك الكنيسة وواله لا أنتهى عن أرضه حتى أكتسحها
فأرسل الملك يخبره أنه كان لا يدرى بوجود تلك الأسيرة وأن أحد قياده هو من قام بأسرها ، ثم أرسل له الملك يسترضيه ويستعطفه حتى أنه أخبره : أنه قد بالغ فى هدم الكنيسة – اى سواها بالتراب – وهنا توقف المنصور وأخذ المرأة وجلس معها وطيب خاطرها وأرسلها الى أهلها فى قرطبة ومعها الأسيرتيْن

اهتم المنصور بن أبى عامر بالأوجه الحضارية كذلك فابتنى مدينة "الزاهرة" على غرار "الزهراء" ونقل اليها كل دوواين الحكم وجعلها عاصمة لملكه وفرغ من بناءها عام 370هـ وكانت آية فى البناء الجمال وجلب اليها المنصور بن أبى عامر غلمانه وحاشيته ووزراءه. كما أن المنصور بن أبى عامر جدد بناء قنطرة قرطبة التى تعد من عجائب الدنيا فى ذلك الزمن وأعاد بنائها سنة 378هـ واستغرق بناؤها سنة ونصف وأنفق لذلك مائة وأربعين ألف دينار

ومن أعظم مناقبه كذلك وهى الزيادة والتوسعة التى وسعها فى جامع قرطبة العظيم ، فأضاف اليه مثل مساحته تقريبا ، وكان يرسل أسرى النصارى للعمل فى البناء ، وكان المنصور يشترك بنفسه أحيانا فى أعمال البناء ، وكانت تلك هى أضخم وآخر التوسعات التى تمت لجامع قرطبة

حكم المنصور بن أبى عامر الأندلس زهاء 27 سنة ، وغزا أكثر من 54 غزوة لم يهزم فى واحدة قط، وفى ليلة الاثنين 27 رمضان من عام 392هـ / 11 أغسطس 1002م فاضت روح المنصور محمد بن أبى عامر الى بارئها

ونقشت على قبر المنصور محمد بن أبى عامر تلك الأبيات



آثـــاره تنبيــك عــن أخبــاره **حتـى كأنـك بالعيـان تـراهُ
تالله لا يأتي الزمان بمثله **أبدًا ولا يحمي الثغور سواهُ

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Mar 14 Fév - 14:34 par Yassine EL Kadiri

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Mer 15 Fév - 4:30 par SABIRI Imane

tbarkalah 3lik yassine merciii

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Jeu 16 Fév - 11:18 par Ilham.Boudlal



شكرا ياسين على مجهوداتك

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Dim 19 Fév - 14:14 par Yassine EL Kadiri


المعتمد بن عباد


الملك العاشق





هو محمد بن عباد بن محمد بن إسماعيل اللخمي أبو القاسم المعتمد على الله, ملك أشبيلية في عصر ملوك الطوائف من بني عباد، ولد في باجة (إقليم في البرتغال حاليا) وتوفي في أغمات قرب مراكش بالمغرب سنة 1095م

كان شابا، فارسا، شاعرا مجيدا، يحب الأدب؛ فاجتمع في بلاطه نجوم ساطعة من نوابغ القصيد من أمثال ابن زيدون، وابن اللبانة، وابن حمديس الصقلي، وكما كان المعتمد شاعرا مجيدا، كانت زوجته اعتماد الرميكية شاعرة كذلك، وكانت إشبيلية حاضرة دولته آية في الروعة

نشأ المعتمد بن عباد في إشبيلية تحت سطوة أبيه المعتضد الذي كان شديد الطبع قاسي القلب. وبعد وفاة اسماعيل الإبن البكر للسلطان اتخد المعتضد ابنه الأصغر محمد بن عباد وليا للعهد. فكان الأمير شابا وسيما جوادا لين الجانب، ودودا محبا للناس على عكس أبيه، و كان شاعرا أديبا يحب العلم و يوقر العلماء

تولى المعتمد حكم إشبيلية سنة 461 هـ / 1068م و هو في الثلاثين من عمره، امتلك قرطبة وكثيراً من المملكة الأندلسية، واتسع سلطانه إلى أن بلغ مدينة مرسية, و اشتهر بحب زوجته اعتماد الرميكية حبا جما، حيث أنه اشتق لقب حكمه من اسمها: اعتماد، فاصبح بعد توليه الحكم محمد بن عباد المعمتد على الله

عاش ابن عباد في أيام ملوك الطوائف وهم ملوك تقاسموا الدولة الأموية في الأندلس وحكم كل واحد منهم دويلة حتى بلغ مجموع تلك الدويلات إحدى وعشرين دولة، لكل دولة منها عرش وملك وجيش ضعيف، ولما رأى ضعفهم وتفرقهم ألفونسو السادس ملك ليون وقشتالة هجم على طليطلة فاجتاحها لاستردادها، ثم أرسل له رسولاً ومعه خمسمئة فارس يحمل رسالة تهديد من الفونسو بأن على المعتمد أن يتنازل عن حصون معينة وحشد الرسالة بالتهديد، فثار المعتمد وجمع العلماء و اقترح الاستنجاد بزعيم المرابطين يوسف بن تاشفين، فأبدى بعض الأندلسيين توجسهم من قدوم المرابطين وحاولوا الاعتراض على الفكرة، فتقدم المعمتد بن عباد و قال قولته الشهيرة: "رعي الإبل في بلاد المغرب خير من رعي الخنازير" فتم القرار وأمر المعتمد بقتل الفرسان المسيحيين جميعاً وضرب الرسول وبصق في وجهه، وفي الحال أصدر بن تاشفين نداء بـ (الجهاد) فتسابق شباب المسلمين إلى الساحة وأقبل المتطوعون من أرجاء البلاد حتى ازدحمت البلاد بالمجاهدين المسلمين، وأقبل الفونسو في أربعين ألف جندي وكتب إلى أمير المسلمين ابن تاشفين يتهدده فكتب له على ظهر خطابه (جوابك هو ما سوف ترى) ثم التقى الجمعان في مكان قريب من بطليموس على حدود البرتغال في سهل واسع من الأرض يقال له الزلاقة، هرب القائد ألفونسو في بضعة رجال وكانت الواقعة في يوم الجمعة الأولى من شهر رمضان حيث قتل جميع الجيش المسيحي فلم يعد منهم سوى ثلاثمائة. و قد أشاد بن تاشفين بقتال المعتمد و قوة شكيمته و استبساله الكبير في أرض المعركة

لكن سرعان ما تبدلت الأحوال و عاد ملوك الطوائف للاقتتال فيما بينهم، فألقوا بأمجاد الزلاقة وراء ظهورهم، فدبروا المكائد و استنجد بعضهم بألفونسو مرة أخرى، فما كان من علماء الأندلس إلا أن أفتوا بوجوب دخول يوسف بن تاشفين للأندلس و توحيدها تحت راية الحق. فانتهى الحال بالمعتمد أسيرا بأغمات حيث عاش آخر أيامه في ذل و هوان بعد ترف الملك و عزه

عاش المعتمد أيامه الأخيرة بأغمات في جنوب المغرب، برفقة زوجته اعتماد إلى أن توفاه الله. فدفن فيها و أوصى أن تكتب هاته الأبيات على قبره



Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Dim 19 Fév - 14:21 par Yassine EL Kadiri

الملك الشاعر في لقائه الأول باعتماد


صنع الريح من الماء زرد......أي درع لقتال لو جمد


Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Dim 19 Fév - 14:31 par Yassine EL Kadiri

يوم الطين

ذات يوم أطلت اعتماد من شرفة القصر فرأت القرويات يمشين في الطين فاشتهت أن تمشي هي ايضاً في الطين، وحدثت زوجها بذلك فخاف على قدميها أن يمسها الطين. فألحت عليه فأمر الملك أن يؤتى بالمسك والعنبر وأنواع الطيب المختلفه فطحنت وصبت في صالة القصر، ثم أمر أن يأتوا بماء الورد ويصبوه على الطيب،وعجنوه بالايدي حتى اصبحت كالطين، ورمى فيه الجواهر والدرر. وعند اذ جات اعتماد مع جواريها تتهادى بينهن فخاضت بقدميها في هذا الطين وحققت رغبتها

وذات يوم سمعت من زوجها كلمة اغضبتها فنظرت اليه وقالت له

والله مارأيت منك خيراً قط

فقال لها المعتمد :ولا يوم الطين …؟



Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Lun 26 Mar - 14:54 par Yassine EL Kadiri


صلاح الدين الأيوبي




قاهر الصليبيين



الملك الناصر أبو المظفر يوسف بن أيوب الملقب بصلاح الدين الأيوبي, قائد عسكري أسس الدولة الأيوبية التي وحدت مصر والشام والحجاز واليمن في ظل الراية العباسية، بعد أن قضى على الخلافة الفاطمية التي استمرت 262 سنة. قاد صلاح الدين عدّة حملات ومعارك ضد الفرنجة وغيرهم من الصليبيين الأوروبيين في سبيل استعادة الأراضي المقدسة التي كان الصليبيون قد استولوا عليها في أواخر القرن الحادي عشر، وقد تمكن في نهاية المطاف من استعادة معظم أراضي فلسطين ولبنان بما فيها مدينة القدس، بعد أن هزم جيش بيت المقدس هزيمة منكرة في معركة حطين

ولد صلاح الدين في تكريت بالعراق عام 532 هـ/1138م في ليلة مغادرة والده نجم الدين أيوب قلعة تكريت حينما كان واليًا عليها، ويرجع نسب الأيوبيين إلى أيوب بن شاذي بن مروان من أهل مدينة دوين في أرمينيا. وكان نجم الدين والد صلاح الدين قد انتقل إلى بعلبك حيث أصبح واليًا عليها مدة سبع سنوات وانتقل إلى دمشق، وقضى صلاح الدين طفولته في دمشق حيث أمضى فترة شبابه في بلاط الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي أمير دمشق

كانت مصر آنذاك تحت حكم الدولة الفاطمية التي تدين بالمذهب الإسماعيلي الضال، وفى الوقت نفسه كان صلاح الدين من أهل السنة ويدين بالولاء لنور الدين محمود سلطان حلب التابع لدولة الخلافة العباسية السنية . و استطاع صلاح الدين أن يقضى على الدولة الفاطمية التي كانت تقترب من النهاية ، و أن يعود بمصر إلى أحضان الخلافة العباسية. فضل صلاح الدين الوسائل السلمية ، فقام بعزل القضاة الشيعة ، وعيَّن مكانهم قضاة من أهل السنة ، وبدأ في إنشاء سلسلة من المدارس التي تدرس مذاهب الفقه الحنفي والشافعي والمالكي, وبعد ثلاث سنوات كانت الأجواء مهيأة للتغيير بعد أن ساد مذهب أهل السنة

بعد أن أقام صلاح الدين دولة قوية واطمأن إلى وحدتها وتماسكها, انتقل إلى الخطوة الأخرى وهى قتال الصليبيين وطردهم من البلاد ، وبدأ في سلسلة من المعارك انتصر فيها ، ثم حقق النصر العظيم على الصليبيين في معركة "حطين" سنة 583ﻫ = 1187م, خسر فيها العدو زهرة شباب جنوده ، ووقع في الأسر ملك القدس وكبار قادة الصيلبيين . وترتب على هذا النصر العظيم أن سقطت المدن والقلاع التي أقامها الصليبيون في يد صلاح الدين، مثل "طبرية" و"عكا" و"قيسيارية" و "نابلس" و"يافا" و"بيروت و أصبحت الطريق ممهدة لأن يفتح "القدس" التي ظلت تحت أيدي الصليبيين لمدة تزيد على تسعين عامًا، فتقدم "صلاح الدين" إلى مدينة "القدس" وحاصرها حصارًا شديدًا حتى استسلمت وطلب حكامها الصلح ، ودخل "صلاح الدين" "القدس" في مشهد عظيم وفى يوم من أعظم أيام الإسلام ، وفرح المسلمون في كل مكان بهذا النصر العظيم الذي أعاد لهم بيت المقدس

ارتجت أوربا لاسترداد المسلمين لمدينتهم المقدسة ، وتعالت الصيحات تدعو للثأر والانتقام من المسلمين ، فأرسلت حملة من أقوى الحملات الصليبية وأكثرها عددًا وأعظمها سلاحًا وتكونت هذه الحملة من ثلاثة جيوش: ألمانية وفرنسية وإنجليزية ، نجح جيشان منها في الوصول إلى مواقع الأحداث ، لكن ملك ألمانيا غرق هو وجيشه في أثناء عبوره أحد الأنهار بآسيا الصغرى. واستطاع الجيش الفرنسي بقيادة "فيليب أغسطس" من أخذ مدينة "عكا" من المسلمين ، واستولى الجيش الإنجليزي بقيادة "ريتشارد قلب الأسد" على بعض المدن الساحلية من "صور" إلى "حيفا" .. وتصدى "صلاح الدين" لهؤلاء، وصمد صمودًا عظيمًا أمام جيوش الصلبيين التي كانت تهدف إلى احتلال بيت المقدس؛ مما اضطر "ريتشارد قلب الأسد "إلى طلب الصلح مع صلاح الدين والرجوع إلى بلاده

فى أثناء مفاوضات صلح "الرملة" التي جرت بين المسلمين والصليبيين مرض السلطان "صلاح الدين" ولزم فراشه ، ثم توفي في 27 من صفر 589ﻫ = 4 من مارس 1193 م. ولما توفى لم يترك مالاً ولا عقارًا ، ولم يوجد في خزانته سوى دينار واحد وسبعة وأربعين درهمًا ، فكان ذلك دليلاً على زهده وطهارة يده

رحم الله القائد العظيم صلاح الدين الأيوبي

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Ven 6 Avr - 17:20 par Ilham.Boudlal

شكرا جزيلا ياسين، حقا شخصيات مؤثرة و اختيارات موفقة
أو فهاد المناسبة: نسأل الله العلي القدير أن يعيد لنا و للقدس مجد صلاح الدين و أن يرزقنا صلاة في المسجد الأقصى، اللهم آمين
......... في انتظار المزيد إن شاء الله

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Ven 6 Avr - 17:21 par Yassine EL Kadiri

Ilham.Boudlal a écrit:
شكرا جزيلا ياسين، حقا شخصيات مؤثرة و اختيارات موفقة
أو فهاد المناسبة: نسأل الله العلي القدير أن يعيد لنا و للقدس مجد صلاح الدين و أن يرزقنا صلاة في المسجد الأقصى، اللهم آمين
......... في انتظار المزيد إن شاء الله



شكرا للقارئة الوحيدة لهذا الموضوع
Smile

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Dim 8 Avr - 15:46 par Yassine EL Kadiri


أبو جعفر المنصور




الملك الجاد





هو عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم، ثاني خلفاء بني العباس بعد أخيه أبو العباس عبد الله السفاح. يعتبر المنصور المؤسس الحقيقي للدولة العباسية، ولا شك إن الفترة التي قضاها الحكم تعتبر من أهم عصور الخلافة، فقد حكم ما يقرب من 22عاما، حكما قويا وركز الخليفة فيها جميع سلطات الدولة في يده

ولد عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس سنة (95هـ = 714م)في قرية الحميمة التي تقع في معان جنوب الأردن، ونشأ بين كبار رجال بني هاشم الذين كانوا يسكنون الحميمة، فشب فصيحا عالما بالسير والأخبار، ملما بالشعر والنثر. تولى الخلافة سنة 745 م بعد وفاة أخيه عبد الله السفاح

كان المنصور أعظم رجل من آل العباس شدة وبأسًا ويقظة وثباتًا، كان شغله في صدر النهار بالأمر والنهي، والولايات، والعزل، وشحن الثغور، وأمن السبل والنظر في الخراج، والنفقات، ومصلحة معاش الرعية. فإذا صلى الظهر دخل منزله واستراح إلى العصر، فإذا صلى العصر جلس لأهل بيته ونظر في مصالحهم الخاصة، فإذا صلى العشاء نظر فيما ورد عليه من كتب الثغور والآفاق وشاور سُمّاره من ذلك فيما أرب، فإذا مضى ثلث الليل قام إلى فراشه وانصرف سماره، فإذا مضى الثلث الثاني قام من فراشه فأسبغ وضوءه وصف محرابه حتى يطلع الفجر، ثم يخرج فيصلي بالناس ثم يدخل فيجلس في إيوانه

اشتهر أبو جعفر المنصور بتقشفه و زهده، فكان يلبس الخشن، ويرقع القميص ورعًا وزهدًا وتقوى، ولم يُرَ في بيته أبدًا لهو ولعب. ولم يقف ببابه الشعراء لعدم وصله لهم بالأعطيات كما كان يفعل غيره من الخلفاء. و اتصف المنصور بالشدة والبأس واليقظة والحزم والصلاح والاهتمام بمصالح الرعية، وعرف بالثبات عند الشدائد ولاشك بأن هذه الصفة كانت من بين أبرز الصفات التي كفلت له النجاح في حكم الدولة العباسية

رغب الخليفة أبو جعفر المنصور في بناء عاصمة جديدة لدولته بعيدة عن المدن التي يكثر فيها الخروج على الخلافة كالكوفة والبصرة، وتتمتع باعتدال المناخ وحسن الموقع، فاختار "بغداد" على شاطئ دجلة، ووضع بيده أول حجر في بنائها سنة (145هـ == 762م) واستخدم عددا من كبار المهندسين للإشراف على بنائها، وجلب إليها أعدادا هائلة من البنائين والصناع، فعملوا بجد وهمة حتى فرغوا منها في عام (149هـ == 766م) وانتقل إليها الخليفة وحاشيته ومعه دواوين الدولة، وأصبحت منذ ذلك الحين عاصمة الدولة العباسية، وأطلق عليها مدينة السلام؛ تيمنا بدار السلام وهو اسم من أسماء الجنة، أو نسبة إلى نهر دجلة الذي يسمى نهر السلام. ولم يكتف المنصور بتأسيس المدينة على الضفة الغربية لدجلة، بل عمل على توسيعها سنة (151هـ = 768م) بإقامة مدينة أخرى على الجانب الشرقي سماها الرصافة، جعلها مقرا لابنه وولي عهده "المهدي" وشيد لها سورا وخندقا ومسجدا وقصرا، ثم لم تلبث أن عمرت الرصافة واتسعت وزاد إقبال الناس على سكناها

ومن الأعمال الجليلة التي تُذكر للمنصور عنايته بنشر العلوم المختلفة، ورعايته للعلماء من المسلمين وغيرهم، وقيامه بإنشاء "بيت الحكمة" في قصر الخلافة ببغداد، وإشرافه عليه بنفسه، ليكون مركزا للترجمة إلى اللغة العربية. وقد أرسل أبو جعفر إلى إمبراطور الروم يطلب منه بعض كتب اليونان فبعث إليه بكتب في الطب والهندسة والحساب والفلك، فقام نفر من المترجمين بنقلها إلى العربية

كما اهتم المنصور بالجانب الاقتصادي، فنهض بالزراعة والصناعة وشجع أصحاب المهن والصناعات، وأمن خطوط التجارة والملاحة في الخليج العربي حتى الصين من خطر القراصنة الذين كانوا يقطعون طرق التجارة، ويقتلون التجار، ويستولون على الأموال، كما أعطى المنصور اهتماماً بالغاً بجهة الشمال؛ فأمر بإقامة التحصينات والرباطات على حدود بلاد الروم. وكانت الغزوات المتتابعة سبباً في أن ملك الروم راح يطلب الصلح، ويقدم الجزية صاغرًا سنة 155هـ، 772م

مات أبو جعفر سنة 158هـ في طريقه إلى الحج، ودفن بمكة، وقد كتم الربيع الحاجب موته حتى أخذ البيعة للمهدي من قادة بني هاشم ثم دفن

قالوا: وكان آخر ما تكلم به المنصور أن قال: اللهم بارك لي في لقائك

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Dim 8 Avr - 16:28 par Ilham.Boudlal

أشكرك أخ ياسين جزيل الشكر، لتكبدك عناء الكتابة
أتمنى أن تواصل هذا العمل المميز

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Dim 8 Avr - 16:35 par Yassine EL Kadiri

Ilham.Boudlal a écrit:
أشكرك أخ ياسين جزيل الشكر، لتكبدك عناء الكتابة
أتمنى أن تواصل هذا العمل المميز


العفو إلهام، إليك قصة المنصور مع الشاعر الأصمعي



Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Mer 11 Avr - 15:49 par Yassine EL Kadiri


محمد الفاتح

الفاتح




هو السلطان محمد الثاني بن مراد الثاني (855هـ / 1451م)، وهو السلطان السابع في سلسلة آل عثمان، يُلقَّب بالفاتح وبأبي الخيرات. يعتبر السلطان محمد الفاتح أبرز سلاطين الدولة العثمانية، و من أفضل الحكام في تاريخ الإسلام

وُلد محمد يوم الأحد 20 أبريل 1429 م، الموافق ل 26 رجب سنة 833 هـ في مدينة أدرنة، عاصمة الدولة العثمانية آنذاك. عندما بلغ ربيعه الحادي عشر أرسله والده إلى أماسيا ليكون حاكمًا عليها، وليكتسب شيءًا من الخبرة اللازمة لحكم الدولة، كما كانت عليه عادة الحكّام العثمانيين قبل ذلك العهد .اهتم السلطان مراد الثاني بالجانب التربوي لابنه محمد، فأرسل له عدة معلمين لتعليمه و تثقيفه، لكنه لم يمتثل لأمرهم، حتى استعان السلطان ب "أحمد بن إسماعيل الكوراني" الذي استطاع أن يفرض هيبته ب حزمه و قوة شخصيته، فخافه السلطان محمد، وختم القرآن في مدة يسيرة

كان لهذه التربية الإسلامية الأثر الأكبر في تكوين شخصية محمد الفاتح، فجعلته مسلمًا مؤمنًا ملتزمًا بحدود الشريعة، مقيدًا بالأوامر والنواهي، معظمًا لها ومدافعًا عن إجراأت تطبيقها، فتأثر بالعلماء الربانيين، وبشكل خاص معلمه المولى "الكوراني" وانتهج منهجهم. وبرز دور الشيخ "آق شمس الدين" في تكوين شخصية محمد الفاتح وبث فيه منذ صغره أمرين هما: مضاعفة حركة الجهاد العثمانية، والإيحاء دومًا لمحمد منذ صغره بأنه الأمير المقصود بالحديث النبوي: لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ

كان الفاتح يميل لدراسة كتب التاريخ، وقد سار على المنهج الذي سار عليه أجداده في الفتوحات؛ ولهذا برز بعد توليه السلطة في الدولة العثمانية بقيامه بإعادة تنظيم إدارات الدولة المختلفة، واهتم كثيرًا بالأمور المالية؛ فعمل على تحديد موارد الدولة، وطرق الصرف منها بشكل يمنع الإسراف والبذخ، أو الترف. وكذلك ركز على تطوير كتائب الجيش، وأعاد تنظيمها، ووضع سجلات خاصة بالجند، وزاد من مرتباتهم، وأمدهم بأحدث الأسلحة المتوفرة في ذلك العصر، وعمل على تطوير إدارة الأقاليم، وأقر بعض الولاة السابقين في أقاليمهم، وعزل من ظهر منه تقصير أو إهمال، وطوَّر البلاط السلطاني، وأمدهم بالخبرات الإدارية والعسكرية الجيدة؛ مما أسهم في استقرار الدولة، والتقدم إلى الأمام

ولم يكتف السلطان محمد بذلك، بل إنه عمل بجد؛ من أجل أن يتوِّج انتصاراته بفتح القسطنطينية عاصمة الإمبراطورية البيزنطية، والمعقل الاستراتيجي المهم للتحركات الصليبية ضد العالم الإسلامي لفترة طويلة من الزمن، والتي طالما اعتزت بها الإمبراطورية البيزنطية بصورة خاصة والمسيحية بصورة عامة

أراد السلطان، قبل أن يتعرض لفتح القسطنطينية أن يُحصّن مضيق البوسفور حتى لا يأتي لها مدد من مملكة طرابزون، وذلك بأن يُقيم قلعة على شاطئ المضيق في أضيق نقطة من الجانب الأوروبي منه مقابل القلعة التي أسست في عهد السلطان بايزيد في البر الآسيوي. وقد حاول الإمبراطور البيزنطي إثناء السلطان الفاتح عن عزمه في بناء القلعة مقابل التزامات مالية تعهَّد بها، إلا أن الفاتح أصر على البناء؛ لما يعلمه من أهمية عسكرية لهذا الموقع، حتى اكتملت قلعة عالية ومحصنة، وصل ارتفاعها إلى (82م)، وأصبحت القلعتان متقابلتين، ولا يفصل بينهما سوى (660م) تتحكمان في عبور السفن من شرقي البسفور إلى غربيه، وتستطيع نيران مدافعهما منع أي سفينة من الوصول إلى القسطنطينية من المناطق التي تقع شرقها مثل مملكة طرابزون، وغيرها من الأماكن التي تستطيع دعم المدينة عند الحاجة

كما اعتنى السلطان عناية خاصة بجمع الأسلحة اللازمة لفتح القسطنطينية، ومن أهمها المدافع، التي أخذت اهتمامًا خاصًا منه حيث أحضر مهندسًا مجريًا يدعى "أوربان" كان بارعًا في صناعة المدافع، فأحسن استقباله ووفر له جميع الإمكانيات المالية والمادية والبشرية. تمكن هذا المهندس من تصميم وتصنيع العديد من المدافع الضخمة كان على رأسها "المدفع السلطاني" المشهور، والذي ذكر أن وزنه كان يصل إلى مئات الأطنان وأنه يحتاج إلى مئات الثيران القوية لتحريكه، وقد أشرف السلطان بنفسه على صناعة هذه المدافع وتجريبها. اهتم السلطان محمد الفاتح كذلك بالعنصر البشري، فأعد الجيش إعدادًا معنويًّا قويًّا، وغرس روح الجهاد فيهم، وذكرهم بثناء الرسول صلى الله عليه و سلم على الجيش الذي يفتح القسطنطينية

قاد محمد الفاتح جيشه إلى مشارف القسطنطينية، فجمع الجند، وكانوا قرابة مائتين وخمسين ألف جندي، فخطب فيهم خطبًا قوية حثهم فيها على الجهاد، وطلب النصر أو الشهادة، وذكّرهم فيها بالتضحية، وصدق القتال عند اللقاء، وقرأ عليهم الآيات القرآنية التي تحثُّ على ذلك، كما ذكر لهم الأحاديث النبوية التي تبشِّر بفتح القسطنطينية، وفضل الجيش الفاتح لها وأميره. قام الجيش العثماني بإحكام الحصار حول أسوار القسطنطينة، لكن المدافعين عن المدينة استماتوا في الدفاع عن الأسوار، واشتد القتال بين الطرفين و استعصى الدخول إلى المدينة. إلا أن ألهم الله السلطان الفاتح إلى طريقة يستطيع بها إدخال سفنه دون الدخول في قتال مع البحرية البيزنطية، وهذه الطريقة تتمثل في جرِّ السفن العثمانية على اليابسة حتى تتجاوز السلسلة التي تغلق المضيق والدفاعات الأخرى، ثم إنزالها مرة أخرى إلى البحر. وبعد إكمال المعدات اللازمة أمر الفاتح في مساء يوم (21 إبريل) بإشغال البيزنطيين في القرن الذهبي بمحاولات العبور من خلال السلسلة، فتجمعت القوات البيزنطية منشغلة بذلك عما يجري في الجهة الأخرى؛ حيث تابع السلطان مدَّ الأخشاب على الطريق الذي كان قد سوِّي، ثم دهنت تلك الأخشاب بالزيوت، وجرت السفن من البسفور إلى البرّ؛ حيث سحبت على تلك الأخشاب المدهونة بالزيت مسافة ثلاثة أميال، حتى وصلت إلى نقطة آمنة فأنزلت في القرن الذهبي، وتمكن العثمانيون في تلك الليلة من سحب أكثر من سبعين سفينة وإنزالها في القرن الذهبي على حين غفلة من العدو، بطريقٍ لم يُسبَق إليها السلطان الفاتح في التاريخ كله قبل ذلك

استطاع الجيش العثماني إكمال السيطرة على المدينة في يوم الثلاثاء 20 جمادى الأولى 875هـ/ 29 من مايو 1453م، فدخل السلطان الفاتح في وسط المدينة يحف به جنده وهم يرددون: ما شاء الله! فالتفت إليهم وقال: لقد أصبحتم فاتحي القسطنطينية، الذين أخبر عنهم رسول الله صلى الله عليه و سلم، وهنأهم بالنصر، ونهاهم عن القتل، وأمرهم بالرفق بالناس، والإحسان إليهم. ثم ترجل عن فرسه، وسجد لله على الأرض شكرًا وحمدًا وتواضعًا، ثم قام وتوجه إلى كنيسة (آيا صوفيا)، وقد اجتمع بها خلقٌ كبير من الناس ومعهم القسس والرهبان، الذين كانوا يتلون عليهم صلواتهم وأدعيتهم، فلما اقترب من أبوابها خاف النصارى داخلها ووجلوا وجلاً عظيمًا، وقام أحد الرهبان بفتح الأبواب له، فطلب من الراهب تهدئة الناس وطمأنتهم والعودة إلى بيوتهم بأمان، فاطمأن الناس، وكان بعض الرهبان مختبئين في سراديب الكنيسة، فلما رأوا تسامح (الفاتح) وعفوه، خرجوا وأعلنوا إسلامهم. وقد أعطى السلطان للنصارى حرية إقامة الشعائر الدينية، واختيار رؤسائهم الدينيين، الذين لهم حق الحكم في القضايا المدنية، كما أعطى هذا الحق لرجال الكنيسة في الأقاليم الأخرى

بعد هذا النصر العظيم، استكمل السلطان محمد فتوحاته فوحد بلاد الأناضول تحت راية المسلمين، ثم فتح بلاد البوسنة و إمارة قرمان و جزر اليونان و عدة دول أخرى

كان السلطان محمد شاعراً مجيداً مهتماً بالأدب عامة والشعر خاصة، وكان يصاحب الشعراء ويصطفيهم، واستوزر الكثير منهم، وكان في بلاطه ثلاثون شاعراً يتناول كل منهم راتباً شهرياً قدره ألف درهم، وكان مع هذا ينكر على الشعراء التبذل والمجون والدعارة ويعاقب من يخرج عن الآداب بالسجن أو يطرده من بلاده. وكان الفاتح يكتب أشعاره باسم "عوني"، ويُعدّ أوّل شاعر سلطاني اتخذ لنفسه إسمًا مستعارًا. كما أتقن اللغة اليونانية وست لغات أخرى عندما كان بلغ من العمر 21 عاماً، أي في السنة التي فتح فيها القسطنطينية، وأمر بنقل كثير من الآثار المكتوبة باليونانية واللاتينية والعربية والفارسية إلى اللغة التركية، كما كان مهتماً باللغة العربية فقد طلب من المدرسين بالمدارس الثماني أن يجمعوا بين الكتب الستة في تدريسهم وبين علم اللغة كالصحاح

كان السلطان محمد الفاتح مغرماً ببناء المعاهد والقصور والمستشفيات والخانات والحمامات والأسواق الكبيرة والحدائق العامة، وأدخل المياه إلى المدينة بواسطة قناطر خاصة. شجع الوزراء وكبار رجال الدولة والأغنياء والأعيان على تشييد المباني وإنشاء الدكاكين والحمامات وغيرها من المباني التي تعطي المدن بهاء ورونقاً، واهتم بالعاصمة "إسلامبول" اهتماماً خاصاً، وكان حريصاً على أن يجعلها أجمل عواصم العالم و حاضرة العلوم والفنون

استعد السلطان محمد الفاتح لفتح البندقية ( على رأي أغلب المؤرخين)، فاستعان حكامها بطبيب السلطان الخاص يعقوب الذي دس له السم تدريجيا حتى توفي في 3 مايو سنة 1481م، عن عمر يناهز 49 عاما حكم فيها مدة 31 عاما. انفضح أمر يعقوب، فأعدمه حرس السلطان، و انتشر الخبر في البندقية ثم إلى باقي أوروبا، وراحت الكنائس في أوروبا تدق أجراسها لمدة ثلاثة أيام بأمر من البابا

رحم الله السلطان المجاهد محمد الفاتح

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Mer 11 Avr - 16:05 par Ilham.Boudlal

العز لسي ياسين، شكرا جزيلا
"سؤال: مامعنى البذخ؟؟ مقتطف من "
يمنع الإسراف والبذخ، أو الترف

Revenir en haut Aller en bas

avatar

Message le Mer 11 Avr - 16:24 par Yassine EL Kadiri

Ilham.Boudlal a écrit:
العز لسي ياسين، شكرا جزيلا
"سؤال: مامعنى البذخ؟؟ مقتطف من "
يمنع الإسراف والبذخ، أو الترف


البدخ هو عكس الزهد، و هو إنفاق الأموال الطائلة على حياة اللهو و الترف

Revenir en haut Aller en bas

Message  par Contenu sponsorisé

Revenir en haut Aller en bas

Page 2 sur 3 Précédent  1, 2, 3  Suivant

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut


 
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum